وأوضح راشد أن منظومة الرصد اليمنية تمتد من شمال البحر الأحمر إلى جنوبه، وصولاً إلى المحيط الهندي، إضافة إلى تغطيتها مناطق تمتد من شرق المملكة العربية السعودية إلى جنوب اليمن والمناطق المحتلة، الأمر الذي يجعل التحركات والقدرات العسكرية السعودية مكشوفة أمام القوات اليمنية.
وأضاف أن اليمن يراقب بشكل مستمر التحشيدات العسكرية، ما يمنحه القدرة على استهدافها قبل وصولها إلى خطوط المواجهة، وهو ما يسقط عنصر المفاجأة الذي يعوّل عليه الطرف الآخر.
وأشار إلى أن التحشيدات التي جرى إعدادها خلال السنوات الأربع الماضية، بمشاركة مدربين سعوديين وبريطانيين وأمريكيين، وبإسناد من الطيران المسيّر، كانت تهدف إلى تحقيق تقدم ميداني عبر الحصار والضغط العسكري والإعلامي، إلا أنها تعرضت لضربات استباقية أفشلت أهدافها.
ولفت راشد إلى أن القوات اليمنية نفذت ضربات برية استهدفت معسكرات وتجمعات عسكرية في الرويك والعبر ومناطق أخرى، كما استهدفت معسكر صحن الجن بما يضمّه من آليات ومعدات ومراكز عسكرية، قبل أن توسع عملياتها إلى الساحل الغربي، موجهة ضربات وصفها بالقاسية.
وأكد أن هذه العمليات أسهمت في شل منظومة القيادة والسيطرة، واستهدفت المخازن العسكرية المخصصة لدعم العمليات الهجومية، ما أفقد القوات السعودية زمام المبادرة وقيّد قدرتها على التحرك، فضلاً عن إلحاق خسائر كبيرة في الآليات والمعدات، الأمر الذي سيستغرق، بحسب تقديره، نحو ثلاثة أشهر لتعويضها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...