وأكد الشيخ الخطيب في مناسبة دينيّة في بلدة لبايا في البقاع الغربي أن التجارب في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان أثبتت أن كيان الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقيات، مشيرًا إلى استمرار العدوان وتدمير البلدات الجنوبية ومنع الأهالي من العودة إلى مناطقهم.
وشدد على أن فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني يخدم بقاء الاحتلال في جنوب لبنان، معتبرًا أن المقاومة اختارت طريق التضحية والكرامة، وأن النصر سيتحقق رغم التضحيات.
إلى ذلك، رأى أنّ "هناك تواطؤًا داخليًّا عربيًّا مع الإسرائيلي ضدّ هذه المقاومة وضدّ شعيها. هناك تواطؤ داخلي من السّلطة ومن غير السّلطة من بعض القوى السّياسيّة ومن بعض الدّول العربيّة، تواطؤ داخلي عربي دولي للقضاء على هذه المقاومة، لأنّها ضربت مشاريعهم الاستسلاميّة، وأعادت لهذه المنطقة حضورها وقوّتها الّتي نشهدها اليوم في المعركة الّتي خاضتها وتخوضها إيران، في مواجهة أكبر قوّة في التاريخ وهي الولايات المتحدة الأميركية".
وتساءل الخطيب: "هل تستخدمنا إيراني؟ من بحاجة للآخر؟ نحن بحاجة لإيران أم إيران بحاجة لنا؟ يعني إمّا أنتم سذّج وإّما أنتم حمقى"، ووَجد أنّ "المقصود من فصل المسار اللّبناني عن المسار الإيراني، هو حماية وبقاء الوجود الإسرائيلي المحتل في جنوب لبنان، ومحاولة مساعدة إسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حتى لا يخسر الانتخابات".