وقال غريب آبادي إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بمستوى مرتفع ومناسب من الأمن الغذائي، بفضل إمكاناتها الواسعة في مجالات الزراعة وتربية المواشي والثروة السمكية والصناعات المرتبطة بها.
وأضاف أن وزارة الجهاد الزراعي تعمل على تحقيق الأمن الغذائي المستدام بالاستناد إلى الأساليب العلمية، والاستفادة من الدور المحوري لمنظمة البحوث والتعليم وترويج الزراعة.
وشدد مساعد وزير الخارجية الإيراني على أن البحوث التطبيقية تمثل محركاً أساسياً لتعزيز الإنتاج المحلي، مشيراً إلى أن التعاون الإقليمي والدولي يشكل عاملاً مؤثراً في دعم الأمن الغذائي إلى جانب الإمكانات الوطنية.
وأوضح أن إيران ترتبط بعلاقات جيدة للغاية مع دول الجوار والمنظمات الإقليمية والدولية، ومنها مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه المنصات لتعزيز الأمن الغذائي للشعب الإيراني.
وأشار غريب آبادي إلى أن تأمين السلع الأساسية والحفاظ على الأمن الغذائي للشعب شكّلا أولوية ثابتة للحكومة، رغم العقوبات الأحادية الجائرة وغير القانونية المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وظروف الحرب التي فُرضت عليها.
وأكد أن إيران لم تواجه أي نقص في هذا المجال، وتمكنت من الحفاظ على أمنها الغذائي وتأمين احتياجاتها الأساسية رغم الضغوط والتحديات.
وفي الوقت نفسه، شدد غريب آبادي على أن نجاح إيران في تجاوز الصعوبات وعدم مواجهة نقص في السلع الأساسية لا يعفي المعتدين والجهات التي فرضت العقوبات الجائرة ورعتها ونفذتها من مسؤولياتهم وتبعات أفعالهم.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل بالتأكيد متابعة هذه القضية قانونياً وعلى المستوى الدولي.