وأوضح غريب آبادي، رداً على سؤال مراسل وكالة «إرنا» الإيرانية بشأن مصير القرار المتعلق بإدانة هجوم الكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية وما إذا طرأت عليه تعديلات، أن الاجتماع سيشهد اعتماد مجموعة من الوثائق والقرارات، إلى جانب تقديم التقرير الختامي الذي يُعرف باسم «تقرير بغداد»، مؤكداً أن مواقف إيران الواردة فيه تخدم المصالح الوطنية.
وأضاف أن بعض هذه القرارات والوثائق سبق التوصل إلى تفاهمات بشأنها بين كبار الخبراء في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي قبل أكثر من عام، ومن بينها قرار الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية المنظمة الذي عُقد عقب العدوان الأميركي والصهيوني على إيران خلال حرب الأيام الـ12.
وأشار إلى أن القرارات والمواقف التي جرى الاتفاق عليها خلال اجتماعات الخبراء واللقاء الوزاري الطارئ ستُطرح مجدداً للاعتماد خلال الاجتماع العادي لوزراء خارجية المنظمة، مؤكداً أن القرار المتعلق بحرب الأيام الـ12 سيُعتمد مجدداً خلال الاجتماع الجاري.
وفي معرض حديثه عن كلمة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال الدورة الثانية والخمسين لاجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، قال غريب آبادي إن عراقجي تناول عدداً من القضايا المهمة، وفي مقدمتها موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من السلام والاستقرار والأمن في منطقة الخليج الفارسي، والعدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران.
وأضاف أن عراقجي أشار إلى الجرائم التي ارتكبها الطرفان وإلى الدفاع الحازم للشعب الإيراني والقوات المسلحة، محذراً من أن تكرار العدو أخطاءه سيقابَل بتكرار الرد الإيراني الحازم.
وأوضح غريب آبادي أن القضية الفلسطينية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة شكّلت محوراً آخر من محاور كلمة عراقجي، فيما تناول المحور الثالث الوضع في اليمن، حيث شدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة تهيئة الظروف لإنهاء الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب اليمني، الذي يعاني منه منذ 11 عاماً.
وأكد غريب آبادي، في السياق ذاته، أن الاتصالات الإيرانية مع وزراء خارجية دول المنطقة متواصلة بصورة مستمرة.