ولفت مطر إلى أن تركيبة الاتفاقية تظهر بوضوح، وفق تقديره، أن إيران خرجت منتصرة منها، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة في الولايات المتحدة و"إسرائيل" ودول أخرى، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات أمام خيارين ومتردداً بينهما.
وأوضح أن الخيار الأول يتمثل في عدم الرغبة بالعودة إلى الحرب، نظراً إلى كلفتها المرتفعة، ولا سيما أن الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات. وأضاف أن ترامب كان يراهن على إمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان، ويرى أن أي اتفاق قد يمهّد له الطريق لإعلان أنه نجح في إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف مطر: "أتوقع أن نبقى في حالة من المماطلة والتسويف والجمود غير البنّاء بشأن المفاوضات والاتفاق، من الآن وحتى الانتخابات الأمريكية. وحتى لو تم التوافق مجدداً على مذكرة التفاهم، فإن ذلك لا يعني أننا أمام نهاية كاملة للحرب".
ورأى مطر أن المرحلة المقبلة ستشهد صراع إرادات، وليس مجرد صراع أو حرب محدودة، موضحاً أن هذا الصراع أوسع نطاقاً، ويتصل بالعقيدة والأيديولوجيا والاقتصاد والسياسة، وبطبيعة الأهداف التي تسعى إليها كل من إيران والولايات المتحدة.
وأشار إلى أن واشنطن تسعى إلى فرض هيمنتها، في حين أن إيران لن تقبل بالخضوع، مؤكداً أن المسألة تتجاوز مجرد تصعيد عسكري أو العودة إلى جولة جديدة من التصعيد.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...