وخلال اجتماع هيئة تنظيم السوق، يوم الاحد، اكد عارف إن الحكومة أدارت البلاد في ظل ظروف حربية صعبة بتضامن وتنسيق، مضيفاً أن العدو يسعى الآن لتعويض إخفاقه العسكري من خلال الحرب الاقتصادية، ويتعين على الحكومة التصدي لهذا النهج بخطة مناسبة.
وأشار إلى أن موارد العدو في الحرب الاقتصادية قد تكون أكبر، لكن تجربة الحربين الأخيرتين أثبتت أن الحفاظ على الوحدة والتلاحم الوطني كفيل بتحقيق النصر على العدو، داعياً إلى وضع وجهات النظر الفئوية والسياسية جانباً لصالح المصلحة الوطنية.
واعتبر تحسين معيشة الشعب أولوية قصوى لرئيس الجمهورية والحكومة، وقال إن كبح التضخم، واستقرار السوق نسبياً، والحفاظ على القوة الشرائية للسلع الأساسية، خاصة للفئات الضعيفة، هي محاور برنامج الحكومة للعامين المقبلين، مضيفاً أن الرئيس عقد عدة اجتماعات لزيادة اعتماد بطاقة السلع الإلكترونية، وهذا الموضوع قيد المتابعة.
وشدد عارف على ضرورة الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مشيراً إلى أن العدو نشط في الجبهتين الاقتصادية والاجتماعية، ويسعى لخلق السخط والانهيار الاجتماعي، ويجب على الحكومة أن تكون مستعدة لجميع الظروف عبر خطط عملية ومبتكرة، مع الحفاظ على رأس المال الاجتماعي.
كما أكد على ضرورة التفاعل الجاد مع السوق والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن القطاع الخاص وقف إلى جانب الحكومة في الحربين الأخيرتين، ويمكنه الآن لعب دور فعال في إدارة السوق ومواجهة الضغوط الاقتصادية.
وفي جزء آخر من كلمته، أشار عارف إلى التطورات الإقليمية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملتزمة بالقانون الدولي، لكنها لن تتنازل عن حقوقها، ويجب حماية مكتسباتها في الحرب الأخيرة، بما في ذلك في مجال إدارة مضيق هرمز.