وقال جلالي، في منشور عبر صفحته الشخصية، إن 168 يوماً مضت منذ ذلك السبت الأسود، فيما يواصل التقويم عدّه الدموي، مشيراً إلى أن كل يوم يحمل ذكرى فاجعة من فواجع 168 طفلاً من تلاميذ المدرسة، الذين تحولت أحلامهم إلى رماد بفعل صاروخ «توماهوك».
وأضاف أن هذه الأيام الـ168 تمثل صرخة صامتة وحية لـ168 طفلاً، في وقت أغمضت فيه المنظمات الدولية والحكومات أعينها عن هذا اليوم الأسود في التاريخ.
وأكد جلالي أن ألم المقاعد الفارغة والبراءة التي أُزهقت لن يندثر، متسائلاً: «كيف يمكن للعالم أن يصمت أمام هذه الجريمة الواضحة؟»، وقال إن مدرسة ميناب كشفت الوجه الحقيقي لحقوق الإنسان الأميركية في التعامل مع الأطفال.