وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطابه الأخير، مفتخرًا بالأمر التنفيذي المتعلق بفرض عقوبة الإعدام على قتلة الشرطة في الولايات المتحدة: «بعد وقت قصير من توليّ منصبي، وقّعت أمرًا تنفيذيًا تاريخيًا يقضي بأن أي شخص يُدان بقتل أحد أفراد الشرطة يجب أن يواجه عقوبة الإعدام.
واضاف ترامب: في العام الماضي، «انخفض عدد عناصر إنفاذ القانون الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم إلى أدنى مستوى له خلال 80 عامًا».
ويثير هذا الموقف انتقادات ومفارقة واضحة في تعامل واشنطن مع قضايا مشابهة في إيران، ولا سيما أن السلطات الإيرانية أعلنت تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين بقتل عناصر من قوات الأمن خلال اعمال الشغب في يناير/كانون الثاني 2026.
ويسعى ترامب، إلى جانب الملكيين المعارضين لإيران، من خلال نشر إحصاءات مزعومة ومفبركة، إلى تصوير عقوبة الإعدام في إيران على أنها مناهضة لحقوق الإنسان، إلا أن تصريحات ترامب المتناقضة بشأن عقوبة الإعدام في إيران والولايات المتحدة تُظهر أن حتى أكثر الحكومات ابتعادًا عن الإسلام تعتبر عقوبة الإعدام جزءًا ضروريًا من تحقيق العدالة في النظام القضائي.