وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال توغلت، قبل ظهر اليوم، باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة زوطر الغربية، حيث أقامت ساترًا ترابيًا كبيرًا على بعد أقل من مئة متر من آخر نقطة يتمركز فيها الجيش اللبناني داخل البلدة. وتزامن ذلك مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "درون" في أجواء البلدة، مزودة بمكبرات صوت، دعت عبرها بعض الأهالي إلى فتح نوافذ منازلهم، في إطار عمليات تفتيش ومراقبة عن بُعد، بالتزامن مع متابعة أعمال رفع الأنقاض.
وأشار إلى أن المشهد ذاته يتكرر في بلدة المنصوري، في ظل مؤشرات تفيد بأن جيش الاحتلال لا ينوي السماح للأهالي بالعودة إلى المنطقة الأمنية، أو ما يُعرف بالمنطقة العسكرية والخط الأصفر، التي يواصل فرض سيطرته عليها.
وأضاف مراسلنا أن الاحتلال نفذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة القنطرة، بعدما سبقه تنفيذ أربعة تفجيرات في بلدات جنوبية أخرى، شملت حداثا، ومجدل زون، وزوطر الشرقية، وكفرا تبنيت.
وفي السياق، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، الأطراف الغربية لبلدة بنت جبيل، ولا سيما محيط مجمع الإمام الصدر الرياضي، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في المنطقة. كما طال القصف الأطراف الغربية لبلدة طلوسة باتجاه وادي السلوقي.
وأكد مراسلنا أن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل تحليقه المكثف في الأجواء اللبنانية، ولا سيما فوق العاصمة بيروت، حيث لا تزال المسيّرات تحلّق بشكل متواصل حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...