وفي حوار مع قناة العالم ضمن برنامج "ضيف وحوار"، وحول التهديدات المتواصلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتراجعه في اللحظة الأخيرة، وتذرّعه بأن هناك دولًا، من بينها إيران، طلبت عدم شنّ هجوم واسع أو توجيه ضربات كبيرة ضد إيران، وتفسير هذا التناقض، أكد النائب الدكتور إيهاب حمادة، النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة، أن الأمريكيين أحصوا ذات مرة حجم التناقض في خطاب ترامب بين ليلة وضحاها، ثم عدّوا المرات التي صدر عنه فيها كذب واضح.
وأضاف حمادة أن السؤال لا يزال قائمًا: هل نحن أمام مشكلة أم معضلة؟ موضحًا أن التعبير الأدق هو "معضلة"، لأن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها التحرك أو الخروج من مأزق، ولا يملك القدرة على التقدم أو التراجع، بينما تحيط به الخسارة من كل جانب، فإنه يكون أمام معضلة حقيقية.
ولفت حمادة إلى أن ترامب استخدم كل ما يمكن استخدامه، سواء على المستوى التكنولوجي أو العسكري، وكل أوراق القوة التي يمتلكها. لكنه أشار إلى أن العديد من الأساتذة والنقاد السياسيين والمحللين يرون أنه قرأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما جرت العادة في السياسة الأمريكية، قراءة خاطئة، وبنى مواقفه على تقديرات ومعطيات، سواء تلك التي قدمها جهاز الموساد الإسرائيلي عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو تلك التي نقلها الفريق المحيط بترامب، المنطلق من خلفيات مؤيدة لإسرائيل ومصالحها.
ورأى حمادة أن ترامب وقع في حالة من الشك عندما أدرك أن إيران تمتلك أوراق قوة لم تكن محسوبة بالشكل الصحيح.مشيرا إلى وجود معلومات قُدّمت عبر منظومة متكاملة، يشكّل فيها الموساد محورًا أساسيًا في الشرق الأوسط، تتعلق بتقدير قوة إيران، أو بما اعتبرته الولايات المتحدة وإسرائيل نقاط ضعف داخل الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن من بين هذه الملفات، الملف المرتبط بإقليم كردستان العراق والحركة الكردية التاريخية، إضافة إلى الاستناد إلى خصوصية تاريخية لمنطقة كرمانشاه غربي إيران، المحاذية لكردستان العراق. وأوضح أنه عند العودة إلى التاريخ، كان الشهيد القائد مصطفى شمران يشير إلى أن هذه المنطقة شكّلت نقطة ارتكاز في محاولات الهجوم على إيران.
ضيف البرنامج:
-النائب الدكتور إيهاب حمادة، النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...