وأضاف أنه بعد أن كانت قوة من 10 جنود لجيش الاحتلال الإسرائيلي قد دخلته، ما أسفر، وفق المعطيات المتداولة، عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، بينهم ضباط وصفت حالة بعضهم بالخطيرة.
وقال عزالدين إن جندياً إسرائيلياً مصاباً فارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصابته، مشيراً إلى أن الحادث يعد من أبرز الأحداث الأمنية الدامية التي تعرضت لها قوات الاحتلال في المنطقة.
وأوضح المراسل أن المنزل الذي وقع فيه الانفجار سبق لقوات الاحتلال أن دخلته وفتشته عدة مرات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة العبوة وكيفية وجودها داخل المنزل، وما إذا كانت قد زُرعت مسبقاً أم أن المنزل جرى تفخيخه في مرحلة لاحقة.
وأشار المراسل إلى وجود روايات متضاربة بشأن تفاصيل الحادث وملابساته، في وقت لم تعلق المقاومة على الانفجار، مؤكداً في المقابل أن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي بات أمراً مؤكداً وفق المعطيات المتوافرة.
وتزامن الحادث مع غارات إسرائيلية على محيط مجدل زون، استهدفت إحداها أحد الأودية التي تربط البلدة ببلدة المنصوري، فيما طالت غارة أخرى منطقة المشاع، التي تقع بين البلدتين.
ولفت مراسل العالم إلى أن الغارات جاءت بالتزامن مع استمرار عمليات ينفذها جيش الاحتلال في عدد من القرى اللبنانية، شملت تفجير منشآت وإحراق الأشجار والمزروعات، في ظل استمرار التوتر والتصعيد في المنطقة الحدودية.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...