وجاء في رسالة الرئيس بزشكيان الى المسابقات القرآنية: القرآن الكريم كتاب هداية ورحمة وحياة، يدعو الإنسان إلى التفكير والعدل والحق والتعاطف والاجتهاد وخدمة الناس، ويرشد المجتمع نحو العزة والتقدم والكرامة الإنسانية. وكما نقرأ في القرآن الكريم: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم". لا شك أن القرآن يرشد إلى الصراط المستقيم. هذه الرسالة الإلهية تقدم لنا حقيقة جلية، وهي أنه كلما طُبقت تعاليم القرآن في سياق الحياة الفردية والاجتماعية، اتجه المجتمع نحو العدل والأخلاق والتضامن والخير العام، وكانت النتيجة تقوية الأسرة، وتعزيز رأس المال الاجتماعي، وزيادة الثقة العامة ، وتوفير أرضية للتقدم.
واضاف: إن مسابقة القرآن الكريم السابعة عشرة لمجتمع العمل والإنتاج هي تجلٍّ رائع لارتباط ثقافة العمل والاجتهاد والإنتاج بثقافة القرآن الكريم النيرة. هذا الحدث المبارك يُلهم هذا الفكر القيّم بأنّ ازدهار إيران، إلى جانب رأس المال والتكنولوجيا، يتطلب أفرادًا مؤمنين، صادقين، مسؤولين، ومتفائلين، يعملون بتعاليم القرآن الكريم، ويعتبرون العمل عبادة، والخدمة شرفًا، والأمانة أساسًا للتقدم.
وتابع: اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج مجتمعنا إلى التعاطف، والوئام، والأخلاق، والعدل، والشعور بالمسؤولية. والقرآن الكريم هو خير دليل لنا لتعزيز هذه الصفات القيّمة التي تجعل المجتمع أكثر قدرة على مواجهة الصعاب، وتمهد الطريق للتقدم، والعدالة، والتنمية المستدامة. وبقدر ما نستطيع تطبيق تعاليم القرآن في أماكن العمل، والإنتاج، والإدارة، والحياة الاجتماعية، سيزداد النفع والسلام والأمل في المجتمع.
وختم الرئيس بزشكيان رسالته بالقول: انني إذ أُعرب عن امتناني للمنظمين، والمشاركين، وجميع الحاضرين في هذا الحدث القيّم، ولا سيما العمال، ورواد الأعمال، والناشطين في مجال الإنتاج، واسرة العمل والإنتاج الكبيرة، أسأل الله العلي القدير أن يوفق القراء، والحافظين، والباحثين، وخدم القرآن الكريم، وجميع العاملين في مجال العمل والإنتاج في خدمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وبناء مستقبل مزدهر وباعث على الفخر وواعد لوطننا الحبيب.