وفيما يتعلق بالواقع الإسرائيلي في ظل استمرار الوساطات بين ايران وامريكا بعد تراجع الرئيس الأمريكي بشن هجوم على إيران، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية نبيه عواضة، أن كل تقدم أو اقتراب في التفاوض بين ايران وامريكا ينعكس سلبا على بنيامين نتنياهو والخطاب السياسي الرسمي الإسرائيلي.
وأوضح أن هناك نتنياهو يركز على عودة الحرب بثقلها والدفع بهذا الاتجاه خاصة في زيارته الأخيرة الى واشنطن لقائه بالرئيس الأمريكي ترامب.
وأشار عواضة أنه وفق تسريبات للإعلام العبري كان التركيز الإسرائيلي الأساسي على تسليم مواد استخباراتية لتحكيم تحديد أهداف الهجوم، والعودة الى الصيغة السابقة حيث كان لدى نتنياهو قناعة بأنه لا يوجد اتفاق بين طهران وواشنطن.