وأفادت الصحيفة العبرية بأن جيش الاحتلال يواصل توسيع حضوره العسكري في عمق جنوب لبنان، من خلال إنشاء قواعد عسكرية جديدة، وشق عشرات الكيلومترات من الطرق، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف غيّرت معالم عدد من القرى والمناطق الحدودية.
ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع في جيش الاحتلال قوله، الشهر الماضي، إن القوات "الإسرائيلية" تلقت تعليمات بالاستعداد للبقاء في لبنان لمدة قد تصل إلى عام كامل.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس أنه أصدر توجيهات بإنشاء مواقع عسكرية في جنوب لبنان "بحسب الحاجة"، مضيفاً أن الاستعدادات تُنفذ "كما لو أننا سنبقى هناك خمسين عاماً" وفق تعبيره.
وأشارت الصحيفة إلى أن صوراً حديثة التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت حجم التوسع العسكري "الإسرائيلي" داخل الأراضي اللبنانية، بما يشمل إقامة بنى تحتية عسكرية وشبكة طرق تخدم انتشار القوات، وهو ما يعكس مساعي الاحتلال إلى تثبيت واقع ميداني طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه كيان الاحتلال تنفيذ عمليات عسكرية داخل جنوب لبنان، وسط تحذيرات من محاولات تحويل الوجود العسكري المؤقت إلى انتشار دائم، بما يكرّس واقعاً جديداً على الأرض.