وأشار مراسلنا إلى أن هذا التطور سبقته حوادث ميدانية أخرى، تمثلت في تصدي المقاومة خلال الأيام الماضية لآلية هندسية إسرائيلية على مشارف تلال علي الطاهر، ومنعها من استكمال عملها، ما أدى إلى تدميرها، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأوضح أن القرى الحدودية لا تزال تتعرض لتفجيرات ممنهجة وعنيفة، كان آخرها ما شهدته بلدة دير سريان القريبة من زوطر الشرقية. وسبق ذلك قصف مدفعي استهدف منطقة بيوت السياد، إلى جانب قصف متقطع طال أطراف بلدات كفرتبنيت وأرنون وعلي الطاهر، فضلاً عن المشاعات الواقعة بين بلدتي مجدل زون والمنصوري في قضاء صور.
وأضاف أن هذه التطورات الميدانية دفعت المسؤولين اللبنانيين إلى إصدار مواقف شديدة اللهجة، إذ وصف رئيس الجمهورية التفجيرات الإسرائيلية بأنها تصعيد خطير يهدد المسار الذي جرى التوافق عليه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما أنها تأتي عشية انعقاد الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان والكيان الإسرائيلي. كما صدرت مواقف مماثلة عن رئيس الحكومة، وكان رئيس مجلس النواب قد سبقهم إلى التحذير من خطورة هذه الاعتداءات.
ولفت إلى دعوة قوى وشخصيات لبنانية إلى وقف مشاركة الوفد اللبناني في المفاوضات، معتبرة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تجاوز التفاهمات والخطوط الحمراء المتفق عليها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...