وفي قلب هذا التحول الجسيم جاء الملف الأهم: مضيق هرمز. طهران تقطف ثمار تصعيدها، وتاخذ من الخليج الفارسي والعالم ما أرادت—اعترافًا كاملًا بحقها في إدارة مضيق هرمز، وإعادة رسم خريطة النفوذ في أحد أهم معابر الطاقة عالميًّا.
وفي الوقت الذي تعلن فيه طهران الانتقال الصريح من الدفاع إلى الهجوم وتفرض واقعًا جديدًا في مضيق هرمز، تتكشف أوراق واشنطن المخفية، وتتداعى صورتها الردعية.
فبينما تسعى أمريكا لشراء الوقت والمماطلة، تكشف “وول ستريت جورنال” عن واقع عسكري مأذوم، واشنطن تستهلك من الصواريخ أكثر بكثير مما تستطيع مصانعها إنتاجه: نقص حاد يتجاوز الستين في المئة في منظمتين تحديدًا، باتريوت وثاد بسبب المواجهة المتصاعدة.
المزيد بالفيديو المرفق..