عاجل:

حزب الله.. يرصد 5 ساعات مكالمات ويجهزّ كمينا قاتلا لجنود وضباط الاحتلال

الجمعة ١٢ مايو ٢٠١٧
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
حزب الله.. يرصد 5 ساعات مكالمات ويجهزّ كمينا قاتلا لجنود وضباط الاحتلال وحدة الكوماندوز البحريّة، المعروفة باسم القوّة 13، تُعتبر الوحدة المختارة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيليّ، وعلى الرغم من أنّ مجال عملها العمل الميدانيّ يرتبط بالمياه، إلّا أنّها تولّت القيام بعشرات عمليات التصفية والاغتيال والاختطاف في أرجاء الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، وقد شكلّها وقادها عامي ايلون، الرئيس الأسبق لجهاز (الشاباك) والذي كان قبل ذلك قائدًا لسلاح البحرية، وقد تولّت هذه الوحدة القيام بعدة عمليات في عدد من الدولة العربية.

العالم - مقالات

ولفتت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إلى أنّ نموذج الوحدة أقيم اعتمادًا على وحدة عسكرية بريطانية سريّة. ونقلت عن مصادر أجنبيّة قولها إنّ رجال الوحدة هم الذين قاموا بتخليص عناصر وحدة الاغتيال التابعة للموساد الإسرائيليّ (كيدون)، والتي اغتالت في مالطا الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلاميّ، د. فتحي الشقاقي، وأعادتهم لإسرائيل، كما أنّ عناصرها دمرّوا كميات كبيرة من الأسلحة في السودان.

علاوةً على ذلك، أكّدت المصادر على أنّ الوحدة قامت باغتيال جنرالٍ سوريٍّ عن طريق القنص بالقرب من الساحل. كما أنّ الوحدة بقيادة وزير الأمن الأسبق، إيهود باراك نفذّت عملية فردان، وهي عملية عسكرية قامت بها قوات إسرائيلية في ليلة 10 (نيسان) أبريل 1973 ضدّ أهداف وشخصيات فلسطينية في قلب بيروت، حيث تمكّن الإسرائيليون من اغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين، كمال عدوان، كمال ناصر وأبو يوسف النجار، كما قاموا بتفجير مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقُتِل اثنان من المهاجمين الإسرائيليين، ونتج عن العملية استقالة رئيس الحكومة اللبنانية صائب سلام، وتدهور علاقات منظمة التحرير الفلسطينيّة بالسلطة اللبنانيّة.

واليوم الجمعة، نشر مُحلل الشؤون العسكريّة في (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، تقريرًا مطولاً عن حول المذبحة التي وقعت في صفوف كتيبة الكوماندوز الإسرائيلية التي حاولت نصب كمين لمقاتلي حزب الله اللبناني عام 1997 في جنوب لبنان، ووقع نحو 40 من أفرادها بين قتيل وجريح. وأوضح التقرير أنّ الكتيبة وقعت في كمين حزب الله بينما كانت تهم بصنع كمين لمقاتلي الحزب فوقع إفرادها بين قتيل وجريح. وجاء أيضًا في التقرير أنّه في البداية قام جنود الكوماندوز الإسرائيلي بتجهيز أنفسهم لنصب كمين لمقاتلي حزب الله في منطقة وادي سلقوم في الجنوب عام 97 وركبوا الزوارق المطاطيّة ونزلوا عن طريق البحر حيث كانت ليلة بلا رياح، وخرجوا واحدًا تلو الآخر ثم بدأت الانفجارات وبدأ الجنود يصيحون بقولهم (وقعنا في كمين) وبعد نحو 39 ثانية وقع انفجار ثانٍ وثالث وانقطعت الاتصالات مع أفراد الكتيبة، وبدأ الطيران الحربي والمروحيات بالتحرك لكن دون فائدة. وبيّن التقرير أنّ احد الجنود الذين حاولت المروحية إنقاذه مات على الفور.

وبيّنّ المُحلل العسكري أنّ الكمين الذي حاول الجيش نصبه لحزب الله تحول ضدهم واحترق الجنود وتقطعت أجسادهم، مؤكّدًا على هناك مسؤولا في الجيش أخذ القوة إلى كمين حزب الله والألغام. وبيّن الفيديو الذي التقط عبر السفينة التي أنزلت الجنود إلى المراكب المطاطية، والذي ينشر لأول مرّةٍ في إسرائيل صورة لأفراد الكتيبة وهم يجهزون أنفسهم ويهمون فرحين للقضاء على عناصر حزب الله اللبناني، مؤكّدًا على أنّ الإصابات كانت مباشرة في صفوف الجيش حيث سقط 40 جنديّا بين قتيل وجريح من الفرقة.

ولفت فيشمان، الذي أجرى لقاءً مع وزير البناء والإسكان، الجنرال في الاحتياط يوآف غالانط، بمناسبة مرور 20 عامًا على ما أسماه بالإخفاق التاريخيّ، إلى أنّ قادة الجيش حاولوا التملّص من أربع لجان تحقيق، وشدّدّوا في شهاداتهم على أنّ الجنود قُتلوا بسبب خللٍ في المواد المتفجرّة التي كانوا يحملونها، والتي كانت معدّةً لقتل رجال حزب الله.
وبحسب غالانط، الذي يتحدّث لأوّل مرّة عن الإخفاق فإنّ حزب الله اللبنانيّ تمكّن بدون معرفة الإسرائيليين، من التنصت على المحادثات التي كان يُجريها الطيّارون الإسرائيليون من طائرات الاستطلاع التي كانت تُحلّق فوق الأراضي اللبنانيّة، خلال حديثهم مع القوات المًتواجدة على الأرض، وتابع قائلاً إنّ حزب الله استطاع أنْ يعلموا هؤلاء بذلك، وبالتالي وقعوا في الكمين الذي نصبه لهم حزب الله.

علاوةً على ذلك، أكّد الوزير الإسرائيليّ في سياق حديثه على أنّ إدعاءات شعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش (أمان)، بأنّ الجنود والضباط قُتلوا جرّاء المواد المتفجرّة غير الصالحة التي كانت بحوزتهم، غيرُ صحيحةٍ بالمرّة، وأنّهم قُتلوا نتيجة الألغام وإطلاق النار من قبل حزب الله، الذي كان ينتظر وصول القوّة في كمينٍ محكمٍ جدًا، على حدّ تعبيره.
بالإضاف إلى ذلك، أورد المُحلل العسكريّ فيشمان أنّ موقف الجيش الإسرائيليّ في العام 2017، أيْ بعد مرور عشرين عامًا على العملية هو كالتالي: حزب الله تمكّن من “إنزال” عددٍ كبيرٍ من المكالمات بين الطائرات وبين القوات على الأرض، الأمر الذي مكّنه من معرفة تفاصيل العمليّة قبل وقوعها بعدّة أسابيع، وتابع قائلاً إنّ هذه النتيجة التي توصلّت إليها لجنة أغمون في العام 2010، تمّ تقديمها إلى قائد سلاح البحريّة الإسرائيليّ في ذلك الوقت، الجنرال رام روتنبرغ، الذي أقّر بأنّ هناك احتمالاً كبيرًا بأنّ حزب الله رصد المكالمات، وبالتالي نصب الكمين القاتل للوحدة النخبويّة الإسرائيليّة، على حدّ تعبيره.

رأي اليوم

2-3

0% ...

آخرالاخبار

مستشفى "شهداء الأقصى" في قطاع غزة: شهيد برصاص الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط القطاع


حتى لا تتحوّل المفاوضات اللبنانية ـ "الإسرائيلية" إلى إدارة أزمة !


كل القلوب إلى الحبيب تميل


وسائل إعلام أوكرانية: انفجارات تهز العاصمة كييف وضواحيها


إيران تربط فتح "هرمز "بتغيير السلوك الأمريكي


كاميرا العالم ترصد آخر مستجدات الإعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان


جنوب لبنان تحت النار... توغلات وتفجيرات ودمار متواصل!


نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة: مشروع إسقاط النظام والاضطرابات الداخلية فشل بفضل حضور قوات التعبئة والأمن


نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة: نكنّ كل الاحترام لإخواننا من أهل السنة والشيعة في الدول العربية والإسلامية


نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة (أبو باقر): لم نهاجم الدول الخليجية وإنما استهدفنا فقط قواعد العدو في مصدر الهجوم


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية