واكد عبد الرقيب منصور رئيس تكتل الثورة اليمنية بمصر في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية، ان الثورة اليمنية ستستمر الى ان تحقق اهدافها ليس فقط في اسقاط الرئيس علي عبد الله صالح وانما نظام صالح ومحاكمته.
وقال منصور : ان اليمن اصبح تحت الوصاية الاقليمية والدولية منذ 23 نوفمبر الماضي عندما وقعت اطراف العملية السياسية وهم المؤتمر الشعبي الحاكم واحزاب اللقاء المشترك على وثيقة مبادرة دول مجلس التعاون وعلى الآلية التنفيذية المزمنة والتي جاءت فوق كل القوانين وفوق الدستور اليمني.
واوضح، منذ قانون الانتخابات اليمنية 15 ديمسبر عام 2010 كانت هناك معارضة شديدة من قبل المعارضة واحزاب اللقاء المشترك للقانون وللجنة العليا للانتخابات عندما قرر المؤتمر الشعبي الحاكم ان يمضي منفرداً بالانتخابات النيابية التي كان يفترض ان تقوم في ابريل 2011، ووجدنا ان ما يتعاملون مع لجنة الانتخابات وقانون الانتخابات كأنه امر مسلم به.
وندد رئيس تكتل الثورة اليمنية بتصريح السفير الاميركي خلال مقابلة له في صنعاء وقال: كان السفير الاميركي يتحدث وكأنه المندوب الثاني في اليمن رغم ان هناك 11 دولة تشرف وتراقب مجرى العملية الانتخابية التوافقية في اليمن، فيسمح بالبعض بالقيام بالتظاهرات ويعترض على بعض ويوجه تحذيرات وانتقادات الى الجميع، هذا ما وصلنا اليه نظام صالح في الاخير من نظام وصاية اقليمية ودولية على اليمن وهو ما ساهمت به للاسف الشديد احزاب اللقاء المشترك.
وحول استفتاء 12 فبراير القادم اوضح منصور ان هذا الاستفتاء ليست انتخابات حقيقية وليست انتخابات تنافسية وانما اشبه بالاستفتاء على شخص واحد فقط والمتمثل بشخص عبد ربه منصور نائب الرئيس اليمني، وهي مجرد خطوة الى الامام نحو ازاحة صالح، ووصفها بالخطوة الصغيرة والمحدودة نحو ازاحة جزء من هذا النظام او كله وهو ما تسعى اليه احزاب اللقاء المشترك.
واشار الى ان الثوار في الساحات من خلال الفعاليات السياسية في ميدان التحرير وساحات التغيير مصرون على استمرار الثورة حتى تحقيق اهداف الثورة رغم هناك انقسام فيما بينهم، فهناك من يعتبر ان ما يحدث في 12 فبراير هو خطوة الى الامام نحو ازاحة نظام صالح باعتبار الرئيس صالح يمثل رأس الهرم المقلوب وان في سقوطه ستتساقط بقية احجار الهرم في الوقت الذي يرى آخرون ان هذه الانتخابات لن تحدث تغييراً لنظام صالح باعتبار ان شرعية صالح ستنتقل الى شرعية عبد ربه منصور والذي لايختلف كثيراً عن نظام صالح باعتباره الامين العام للمؤتمر الشعبي.
واعرب عن امله في ان تساهم خطوة 12 فبراير ليس فقط بازاحة نظام صالح وانما تتبعها خطوات عديدة نحو اسقاط بقايا هذا النظام وباعادة هيكلية الجيش وقوات المسلحة والامن وحل كل قضايا اليمن من بينها القضية الجنوبية.
10/15:44- TOK