وقال اللواء حاتمي، في رسالة بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، (التي شهدت الحرب التي شنها نظام صدام البعثي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين عامي 1980 و1988), إن الشعب الإيراني وقف مجددا صفا واحدا في مواجهة العدوان وأطماع العدو، دفاعا عن كيان البلاد وسلامة أراضيها، فيما وقفت القوات المسلحة مستندة إلى الإيمان والخبرة والقدرات المحلية.
وأضاف أن الحروب المفروضة الأخيرة، رغم اختلافها في الشكل والأدوات والظروف عن فترة الدفاع المقدس، اشتركت معها في حقيقة أساسية، تتمثل في وحدة الشعب الإيراني في مواجهة العدوان، واستعداد القوات المسلحة للدفاع عن البلاد.
وأشار اللواء حاتمي إلى أن الدفاع المقدس علّم إيران أن الإيمان والإرادة الوطنية ووحدة الشعب وبصيرته، إلى جانب قدرات القوات المسلحة، تشكل دعامة أساسية لأمن البلاد واقتدارها.
وأوضح أن سنوات الجهاد والثقة بالنفس والاكتفاء الذاتي الدفاعي أثمرت اليوم قدرات محلية للقوات المسلحة وجاهزية للدفاع عن سماء البلاد وأرضها ومياهها، مؤكدا أن هذه القدرات جاءت نتيجة جهود الكوادر الإيرانية والأجيال المتعاقبة.
وأكد اللواء حاتمي في ختام رسالته أن القوات المسلحة الإيرانية تقف اليوم، متوكلة على الله وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، وبالاعتماد على دعم الشعب الإيراني، في كامل اليقظة والجهوزية، ولن تتراجع عن الدفاع عن استقلال إيران وأمنها وسلامة أراضيها.