وكانت حركتا فتح وحماس اتفقتا في الدوحة على تولي رئيسِ السلطة الفلسطينية محمود عباس رئاسةَ حكومة انتقالية توافقية. كما اتفق الجانبان على أن تكون المهمة الاُولى لهذه الحكومة الاشراف على اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
ووقَع الاتفاق عن حماس رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وعن فتح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبرعاية امير قطر حمد بن خليفة ال ثاني.
وقال ابو رمضان في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان حالة الانقسام اقلقت المواطنين الفلسطينيين خاصة بعد فشل الاتفاق المبرم بين فتح وحماس في القاهرة في شهر ديسمبر الماضي بحيث لم يتم تطبيق الاتفاق على الارض رغم تشكيل لجان المصالحة المختلفة بحيث دفع هذا الامر المواطنين الى مزيد من الاحباط وعدم الثقة بالقيادة السياسية فيما يتعلق بالتقدم في المصالحة الوطنية الى الامام .
واضاف ابو رمضان ان هذه الخطوة التوافقية هي خطوة على الطريق السليم رغم انها تكرس الثنائية بين حماس وفتح الا انها تعطي افقا باتجاه استكمال مكونات الحكومة الوطنية او حكومة التوافق الوطني التي يجب ان تمهد للانتخابات العامة وتعيد هيكلة وبناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير بمشاركة جميع الفصائل وايضا السلطة الفلسطينية من خلال المجلس التشريعي والحكومة على قاعدة تضمن مشاركة الجميع حتى نستطيع ان نتفرغ الى معالجة الممارسات العدوانية الاحتلالية مؤكدا ان الاحتلال هو المستفيد الاول من حالة الانقسام .
واشار ابو رمضان الى اسباب توقيع الاتفاقية بين حماس وفتح وقال ان فشل عملية التسوية والمفاوضات واخفاق اللجنة الرباعية والادارة الاميركية برعايتها حيث اصبحت عملية بدون سلام واسرائيل تستفيد منها لتكريس الوقائع على الارض من خلال الاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس وحصار غزة وايضا الحالة العربية والحراك الشعبي العربي او الربيع العربي دفعت قيادة حماس نتيجة صعود التيار الاسلامي في المنطقة العربية الى ضرورة تعزيز حالة الشراكة مع القيادة السياسية الفلسطينية لتعبر حماس البوابة الدولية من خلال مدخل النظام السياسي الفلسطيني .
tt-6-16:42