وبحسب أخصائيي التغذية، فإن المعالجة الحرارية التي تخضع لها الطماطم المعلبة تؤدي إلى تكسير جدران خلاياها؛ ما قد يسهل امتصاص الجسم لمركب "الليكوبين"، أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم.
في المقابل، يمكن أن تؤدي الحرارة إلى خفض بعض العناصر الغذائية الحساسة، مثل: "فيتامين سي"، كما تحتوي الطماطم المعلبة عادةً على كمية أكبر من الصوديوم مقارنة بالطازجة.
وتُعد الطماطم عمومًا مصدرًا جيدًا للفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية، وعلى رأسها "الليكوبين"، الذي تشير أبحاث إلى أنه قد يساعد على دعم صحة القلب وتقليل الالتهاب وحماية الخلايا من الأضرار.
كما تشير بعض الدراسات إلى احتمال ارتباط تناول الطماطم بفوائد تتعلق بصحة الجلد والتمثيل الغذائي، إلا أن بعض هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، خصوصًا فيما يتعلق بتأثيرها في خطر الإصابة بالسرطان.
ويعتمد اختيار الطماطم الطازجة أو المعلبة على طريقة استخدامها والاحتياجات الغذائية. وتناسب الطازجة الأطباق التي تقدم نيئة، كما قد تكون خيارًا أفضل لمن يرغب في تقليل الصوديوم، بينما توفر المعلبة سهولة أكبر في التخزين وتناسب الوصفات المطهية.
لذلك، يمكن إدراج النوعين ضمن نظام غذائي متوازن، والاستفادة من الخصائص الغذائية المختلفة لكل منهما.