وأكد العبدللات أن العلاقة مع إيران أساسية ومحورية بالنسبة لحركة حماس ولا يمكن التنازل عنها بسبب الدور الكبير الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم الشعب الفلسطيني.?
جاءت هذه التصريحات مباشرة اثر مغادر وفد قادة حماس عمان? بدون نشاطات شعبية أو حزبية، حيث أعرب العبدللات عن أسفه بأن الزيارة كانت قصيرة وسريعة ولم تترك لمشعل ورفاقه حرية التنقل ومشاهدة الناس في بلدهم حتى كأردنيين.
وحملت زيارة مشعل وأربعة قياديين من المكتب السياسي لعمان الكثير من الألغاز التي يمكن تفكيكها عند قراءة الخبر الرسمي الأردني الذي تحدث عن تفاصيل ما حصل ، فحسب وكالة الأنباء بترا "إنضم" مشعل إلى اللقاء الرسمي بين الملك وولي العهد القطري، بمعنى انه لم يكن أصلا جزءا من اللقاء الرسمي، ما يوحي بأن السلطات الأردنية تقصدت إبقاء حضور قادة حماس الخمسة في السياق البروتوكولي فقط.
وقد أبدى مسؤولون اردنيون استعدادهم لاستضافة أسر نشطاء حماس الموجودين في سوريا واغلبهم يحملون الجنسية الاردنية، لكنهم أكدوا أن الاردن لن يسمح بممارسة أنشطة سياسية على ارضه.
ويرى مراقبون أن ذلك مرده ضغوط إسرائيلية وأخرى أميركية خلف الكواليس مع مشاعر سلبية عند السلطة الفلسطينية وعند القيادة المصرية تلازم أي اتصالات بين الأردن وحركة حماس، إضافة للخلفية المتعلقة بالداخل الأردني حيث ترتاب نخبة عريضة من صناع القرار بأن المستفيد من أي تطبيع للعلاقات مع حماس هم الاخوان المسلمون الذين سارعوا بدورهم أمس للترحيب بالزيارة داعين إلى فتح صفحة جديدة مع حركة حماس.