واضاف ياري في تصريحات لوكالة الانباء الايرانية ان مشروع انتاج مروحيات محلية الصنع مناسبة للظروف المناخية في البلاد سيكتمل في المستقبل القريب .
وتابع : انه عقب انتهاء حرب السنوات الثمانية (التي شنها النظام العراقي السابق على ايران ) تركزت النشاطات على الرقي بانظمة حمل الاسلحة والملاحة ومحركات المروحيات وحقق الخبراء نتائج طيبة للغاية .
ولفت الى ان سلاح طيران القوة البرية في الجيش عمل على تطوير عمليات التدريب والتعليم والتقنيات والاساليب الخاصة لمواجهة التهديدات الاحتمالية .
واضاف ان ذكرى انتصار الثورة الاسلامية التي سيتم الاحتفال بها الشهر القادم تذكر بخروج المستشارين الاجانب من ايران "وانه بوجود قوى خلاقة وكفوءة سواء على صعد كادر الطيارين والخبراء الفنيين لم يعاني سلاح الطيران في القوة البرية من اي مشاكل على صعيد صيانة المروحيات .
واردف قائلا "انه ليس فقط لاتوجد مشاكل على صعد تدريب الطيارين والكوادر والمهندسين في مجالات الاصلاح والصيانة بل يمتلك هذا السلاح القدرة علي تدريب كوادر البلدان الاخرى .
وتابع : انه طيلة 33 عاما من عمر الثورة الاسلامية المباركة لم تترك العقوبات ايى تاثيرات علي نشاطات سلاح الطيران في القوة البرية وانه لن تترك اي تاثيرات في المستقبل .