وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
إن رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية الله الحاج السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة.
قد كان الفقيد الجليل ـ الذي أمضى كل عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم ـ من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الرباني.
وستبقى آثاره العلمية القيمة وسائر خدماته الدينية تراثا نفيسا، كما سيبقى سلوكه ومنهجه العملي دائما أنموذجا خالدا لأهل العلم.
أعلى الله مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين.
وإني أتقدم ـ مع بالغ الأسى والأسف ـ بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلى الساحة المقدسة لحضرة ولي العصر أرواحنا فداه، وإلى الحوزات العلمية، وإلى ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيما أنجاله الأعزاء المكرمين، وإلى عموم المؤمنين، وأسأل الله تعالى للجميع الصبر الجميل والأجر الجزيل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأعلنت الحوزة العلمية في النجف الأشرف، اليوم الاثنين، الحداد وتعطيل دروسها في ما تبقى من أيام هذا الأسبوع، حدادا على رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه).