وردا على سؤال لصحيفة فلت ام سونتاغ، قال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي ان العقوبات الاوروبية قد تدفع ايران الى حظر صادراتها النفطية الى اوروبا ردا على الحظر النفطي الذي قرره الاتحاد الاوروبي ضد ايران.
وقال "نلاحظ في ايران تصعيدا مؤسفا وخطيرا للخطابات". واضاف ان المسؤولين الايرانيين "يجب ان يفهموا اخيرا انهم يمسكون بمفاتيح تهدئة التوترات"، متجاهلا التصعيد في العقوبات الاميركية والاوروبية الأحادية ضد ايران بسبب برنامجها النووي السلمي.
واعتبر فسترفيلي ان على الاتحاد الاوروبي الا "يهدد" لحمل ايران على ما أسماه "التخلي عن ابحاثها حول برنامج امتلاك السلاح الذري"، بالرغم من تأكيد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وجود انحراف بالبرنامج النووي الايراني عن اهدافه السلمية.
وقال وزير الخارجية الألماني "يجب ان نجد في اوروبا وسائل التعويض عن التوقف المحتمل لمبيعات النفط".
واتفقت دول الاتحاد الاوروبي في 23 كانون الثاني/يناير على فرض حظر نفطي تدريجي غير مسبوق على ايران وعقوبات على البنك المركزي الايراني لمنعها عن مواصلة نشاطاتها النووية السلمية.
ويعتزم البرلمان الايراني ردا على ذلك، اصدار قانون يلزم الحكومة بوقف بيع النفط للاوروبيين قبل ان يطبقوا عقوباتهم.
وايران ثاني دولة منتجة للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، وتنتج حاليا 3,5 ملايين برميل من النفط يوميا وتصدر منها حوالى 2,5 مليون برميل، منها 20% الى دول الاتحاد الاوروبي خصوصا ايطاليا واسبانيا واليونان.
وتبقى المفاوضات حول برنامج ايران النووي متوقفة حتى الان مع الدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) لكن وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون وجهت في تشرين الاول/اكتوبر رسالة الى المسؤولين الايرانيين الرئيسيين تدعوهم فيها لاستئناف المفاوضات.