واضاف صالحي اليوم الاحد في تصريح للصحفيين على هامش القمة الثامنة عشرة للاتحاد الافريقي في اديس ابابا، ان المستعمرين يدخلون كل مرة بمظهر وشكل خاص.
واشار الي التطورات الحالية في شمال افريقيا في ظل الحراك الاسلامي وقال: اعتقد ان الصحوة الجارية حاليا في شمال افريقيا ستؤدي الي بذل المزيد من الجهد من قبل الشعوب الافريقية الاخرى لاستعادة كرامتها الانسانية واستقلالها السياسي والاقتصادي.
واشار الي بعض الدول الافريقية المسيحية، وقال ان الصحوة الاسلامية لاعلاقة لها بهذا المفهوم لكي لا تحدث في مكان اخر من افريقيا لكونهم ليسوا مسلمين.
وصرح صالحي بان الشعوب التي تشهد هذه التطورات في الحراك الاسلامي، تسعى الي الكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية والاستقلال، وهذه الشعارات والمطالب لها معنى ومفهوم للجميع، وكل الشعوب تسعى لنيل هذه الاهداف.
واعلن وزير الخارجية الايراني، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اولت ومنذ الوهلة الاولى لانتصار الثورة الاسلامية، اهمية خاصة لافريقيا وسعت الي تطوير علاقاتها معها.
واضح بان ايران قبل الثورة كانت لديها علاقات سياسية محدودة مع عدد قليل من الدول الافريقية اما الجمهورية الاسلامية الايرانية فانها ترتبط بعلاقات سياسية مع عدد كبير من دول القارة.
واكد صالحي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي اهمية خاصة لقارة افريقيا ومستعدة لوضع خبراتها الواسعة التي حصلت عليها خلال العقود الثلاثة الماضية، تحت تصرف الشعوب الافريقية.