وقال جلول في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء، هناك عدة احتمالات في مسالة الحظر؛ الاحتمال الاول وهو الاقرب الى الواقع ان تكون هذه الاجراءات عبارة عن حرب نفسية على الايرانيين للتنازل على طاولة المفاوضات.
واضاف، ان الاحتمال الثاني ان يكون هناك نوع من الطمأنة لدول الخليج الفارسي بانهم لن يُتركوا بمواجهة ايران منفردين وان اوروبا واميركا جادة في معاقبة ايران وتجفيف ينابيع المال والموارد الايرانية حتى ترجع وتكف عن برنامجها النووي.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي، ان الاحتمال الثالث هو ان تطبق هذه العقوبات فعلا ولكن حتى في حال التطبيق فمن الصعب ان تعطي النتائج المرجوة لاننا نعرف بان ايران تصدر الى اوروبا نسبة ضئيلة نسبيا من نفطها.
واوضح بان تداعيات الحظر على النفط الاوروبي ستكون مؤثرة كثيرا على الدول التي تستهلك النسبة الاكبر من النفط الايراني وهي اليونان واسبانيا وايطاليا وقال، ان اليونان ستكون المتضرر الاكبر اذ انها تشتري بدون ضمانات وبأجل 60 يوما كما ان سبانيا وايطاليا ستتضرران ايضا.
واضاف، اما الضرر على صعيد ارتفاع الاسعار فانه سيكون كبيرا بالنسبة للاوروبيين ويمكن تصور الضرر الكبير الذي سيلحق بالاقتصاد الاوروبي المازوم بالاساس فيما لو ارتفع سعر البرميل الواحد الى 150 دولارا او اكثر.
واشار الى تصريحات قادة بعض الدول الاوروبية وقال، انهم يوجهون هذا النوع من الرسائل ليقولوا بان نياتهم صافية تجاه الشعب الايراني الذي يعتبر نفسه قد جرحت مشاعره بهذه العقوبات، ولا اعتقد ان مثل هذه الخدعة ستنطلي على الحكومة والشعب الايراني.
واعرب جلول عن اعتقاده بانه ربما يكون الحديث عالي النبرة من جانب الاوروبيين يخبئ نوعا من التنازل الذي يمكن ان يتقدموا به وفي هذه الحالة على ايران ان تستكشف ذلك.
واعتبر ان لا خوف على الموقف الروسي، معربا عن اعتقاده بان هذا الموقف سيظل ايجابيا تجاه ايران وسوريا.
وبشان الموقف التركي قال، ان تركيا تريد جس النبض لتعرف الى اين يمكن ان تذهب ايران وهي تعرف ايضا الى اين يمكن ان يذهب الاوروبيون وستكون متضررة من اي نواع مفتوح بين ايران واوروبا ولذلك فهي حريصة على ان تكون على علاقات جيدة مع ايران لاستدراك ما يمكن ان يحصل من نزاع مفتوح.
انتهى // jm-24-21:40
?