وقالت الحركة في بيان لها الإثنين تعقيباً على اختطاف الاحتلال الوزير أبو عرفة والنائب طوطح بعد اقتحام قوّاته مقرّ منظمة الصَّليب الأحمر الدولية "ننظر ببالغ الخطورة للحملة المسعورة التي ينفذها الاحتلال ضد رموز ونواب شعبنا الفلسطيني"، معتبرة "اقتحام الاحتلال الصهيوني مقرّ الصَّليب الأحمر، خرقاً فاضحاً للأعراف والقوانين الدولية".
وأضافت الحركة أن "محاولات الاحتلال خلط الأوراق والتأثير على مسار المصالحة الوطنية من خلال سياسة الاعتقال المتواصلة لن تفلح في تحقيق أهدافها، ولن تثني النواب عن ممارسة دورهم في الدفاع عن الثوابت والحقوق الوطنية".
ودعت " شعبنا الفلسطيني وقواه الحيَّة إلى المزيد من الوحدة التكاتف في مواجهة جرائم الاحتلال العنصرية بحق ممثلي الشعب وقياداته الوطنية".
كما دعت البرلمانات العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية وأحرار العالم إلى التعبير عن رفضهم واستنكارهم لاختطاف النواب، والوقوف في وجه "جرائم الاحتلال الصهيوني، وإلى التحرك العاجل للدفاع عن رموز شعبنا الفلسطيني ومؤسساته من اعتداءات الاحتلال المستمرة".
وكانت قوات اسرائيلية خاصة اقتحمت بعد ظهر الاثنين مقر الصليب الأحمر في مدينة القدس المحتلة وقامت باختطاف النائب عن كتلة التغيير والإصلاح محمد طوطح والوزير خالد أبو عرفة.
واقتادت قوات الاحتلال طوطح وأبو عرفة إلى جهة مجهولة، في حين أبدى مقربون من النائب والوزير مخاوفهم من ان تقوم سلطات الاحتلال بإبعادهم إلى خارج مدينة القدس كما فعلت مع النائبين محمد عطون ومحمد أبو طير.
وكان النائب طوطح والوزير أبوعرفة المعتصمان في مقر المنظمة الدولية منذ 572، تلقيا قبل أسبوعين اتصالا هاتفيا من المخابرات الاسرائيلية أمهلتهما 48 ساعة للخروج من خيمة الاعتصام ومغادرة المدينة المحتلة.
يأتي ذلك في وقت صعدت فيه قوات الاحتلال من هجمتها على نواب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، كان آخر فصولها اختطاف رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك والنائب خالد طافش.