اكد تقرير للبنتاغون نشر الاربعاء ان ربع الافغان فقط ممن يقيمون في مناطق يعتبرها الجيش الاميركي حيوية يثقون بحكومتهم وبالرئيس الافغاني حامد كرزاي.
وافاد هذا التقرير نصف السنوي الذي سلم للكونغرس بحسب تقديراتنا، فان السكان يدعمون الحكومة الافغانية في 29 من الاقاليم ال121 التي تعتبر اساسية، مذكرا بان ارساء حاكمية فعلية يشكل عاملا اساسيا لتحسين التنمية والامن.
واضاف البنتاغون ان متمردي طالبان يعتبرون ان 2009 هو عامهم الافضل في ضوء استغلالهم الاستياء الشعبي.
وتولى كرزاي السلطة مع نهاية 2001 بدعم من دول التحالف العسكري بقيادة الاميركيين، لكن واشنطن تتهمه اليوم بانه لا يقوم بما يكفي للتصدي للفساد.
وتابع التقرير المؤلف من 150 صفحة ان هؤلاء يعتبرون ان اتساع العنف انتصار، وكذلك المشاركة الخجولة في الانتخابات (الرئاسية في اب/اغسطس الفائت) وحصول تزوير فيها.
واكد البنتاغون ان مستوى العنف تضاعف بين تشرين الاول/اكتوبر 2009 واذار/مارس 2010 مقارنة بالاشهر الستة نفسها بين العامين 2008 و،2009 وخصوصا بسبب الهجمات التي شنتها القوات الدولية اخيرا.
لكن التقرير تدارك ان المتمردين يتعرضون راهنا لضغط غير مسبوق يفضي الى توتر (في صفوفهم) وتراجع لمعنوياتهم.
كذلك، لاحظ العسكريون الاميركيون ان التراجع المستمر للاستقرار في افغانستان الذي اشار اليه التقرير السابق توقف خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، وتظهر استطلاعات الراي بوضوح ان الافغان يلاحظون تحسنا في الوضع الامني مقارنة بما كان عليه قبل عام.
ويزداد عديد القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي في افغانستان مع الوصول التدريجي لثلاثين الف جندي اضافي ارسلهم الرئيس باراك اوباما.