وقالت الهيئة، في بيان بمناسبة إحياء أسبوع الدفاع المقدس (الحرب الصدامية المفروضة 1980-1988)، إن الشعب الإيراني، خلال ثماني سنوات من الحرب، تمكن بفضل إيمانه ووحدة كلمته من مواجهة العدوان البعثي والضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية، وفرض هزيمة على النظام البعثي العراقي، من دون أن يخسر أي شبر من أراضيه.
وأضاف البيان أن دروس وتجارب سنوات الدفاع المقدس أسهمت في تطوير القدرات الدفاعية للبلاد، وصولا إلى "إيران القوية"، مؤكدا أن أمريكا والكيان الصهيوني واجها، خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوما وحرب رمضان، الهزيمة أمام الشعب الإيراني والقوات المسلحة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، بالاعتماد على القدرات المحلية والصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية الحديثة، تمكنت من إلحاق خسائر بالبنى التحتية العسكرية والأمنية والمصالح الاستراتيجية لأمريكا والكيان الصهيوني في غرب آسيا، معتبرا أن من أبرز نتائج ذلك إدارة مضيق هرمز بترتيبات إيرانية، وانهيار الهيبة الزائفة للجيش الأمريكي، وإذلال جيش الكيان الصهيوني.
وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بعد الضربات التي وجهها إلى الأعداء الأمريكيين والصهاينة، سيواجه الهجمات المركبة، وخاصة الحروب الاقتصادية والمعرفية والإعلامية، وسيحقق هزيمة أخرى للاستكبار العالمي.
وفي ختام البيان، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي أن القوات المسلحة، بما فيها الجيش والحرس الثوري ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي والبسيج وحرس الحدود، ستواصل الحفاظ على المصالح الوطنية وحقوق الشعب والسلامة الإقليمية لإيران، مشددة على أنها ستجعل المتجاوزين والحاقدين على الشعب الإيراني، وخاصة الأعداء الأمريكيين والصهاينة وحلفاءهم، يتذوقون مرارة المزيد من الهزائم.