اتهم جليل اليعقوبي عضو ائتلاف دولة القانون الكيان الاسرائيلي بانه يقود المشروع الاقليمي لاحداث انقلاب في العراق عبر الانتخابات التشريعية الاخيرة مؤكدا ان هذا المخطط يهدف الى القضاء على كل اهداف الشعب العراقي الخيرة بعد القضاء على نظام الصدام حسين البائد.
وقال اليعقوبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان الكيان الاسرائيلي لا يمكنه ان يتخلى عن بداية ظاهرة بدأها ابنه المدلل الذي ربته هذه السنوات الطويلة وكاد ان يعلق له تمثالا في تل ابيب.
واضاف اليعقوبي : ان هذا المخطط قديم جديد منذ استلام الشعب العراقي السلطة في العراق فيحاول الاذناب السابقون واللاحقون التاثير على العملية السياسية في البلاد.
واشار الى ان هذه المسالة لها جذور تاريخية قائلا : منذ استشهاد الامام على عليه السلام بدأ الصراع والصراع مستمر الى الآن وعندما تسلم العراق العملية السياسية والديمقراطية واواصر الحكم وانكسرت الاكثرية، ظهرت اقلية تظن ان الاكثرية يجب ان تكون عبيدا لها حتى قيام الساعة.
واوضح ان هذا المخطط اخذ خطوات مستمرة باساليب وبصفحات متعددة وهذه الصفحات لم تكشر عن انيابها الا بعد ان اجراء الانتخابات وفرضت قائمة معينة على العراق بالتزوير.
وقال اليعقوبي : ان الشعب العراقي فوجىء بالاصوات التي حصلت عليها هذه القائمة وائتلاف دولة القانون طالبت باعادة فرز الاصوات وفقا للقانون، مشيرا الى ان عملية الفرز تجري باشراف دولي وكانت الانتخابات جرت باشراف دولي وعربي.
واكد انه من حق اي قائمة ان تقدم اعتراضها على الانتخابات قائلا : نحن قدمنا اعتراضنا بشكل قانوني والمفروض ان الاخرين لو اعترفوا بالديمقراطية لقبلوها وقبلوا الاعتراض وانتظروا النتيجة، مؤكدا انهم لم يقبلوا ذلك لانهم يريدون ان يبدأوا صفحة اخرى بديلة واستمرارا لنظام صدام حسين البائد.
ورفض اللجوء الى جامعة الدول العربية لحل المشكلة قائلا: جميع الكتل السياسية متوافقة ما عدا القائمة العراقية، معتبرا اللجوء الى الجامعة العربية او اي محفل دولي تدخلا في شؤون العراق، مطالبا الجامعة العربية والامم المتحدة ان لا تتدخل في شؤون العراق.
وکان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد كشف عن مشروع اقليمي لاحداث انقلاب في العراق التي شهدتها البلاد.
ودعا المالكي المفوضية المستقلة للانتخابات الى الامتثال للقضاء بشان اعادة العد والفرز بعيدا عن اي تزوير.