وانطلق المعرض يوم السبت 19 سبتمبر2026 في ساحة الأمم المتحدة (Place des Nations)، أمام المدخل الرئيسي لمقر الأمم المتحدة وبجوار "الكرسي المكسور" الشهير في جنيف، وهو رمز معروف لآثار الحرب والعنف ضد المدنيين، ويستمر حتى الثلاثاء 22 سبتمبر2026.
ويضم المعرض صورا توثق أبعاد هذه المأساة الإنسانية، ورسومات لأطفال ميناب الذين استشهدوا خلال العدوان الصهيوامريكي الهمجي على مدرسة هولاء الاطفال الابرياء بمدينة ميناب، إضافة إلى عدد من الحقائب المدرسية ومقتنيات أخرى تعود إليهم، حيث تعرض هذه المواد أمام الدبلوماسيين وموظفي المنظمات الدولية والمواطنين والسياح.
وتقدم مجموعة الصور والمقتنيات رواية ملموسة عن تداعيات الحرب على الأطفال والمدنيين.
وقال منظمو المعرض إن الهدف من إقامته هو إيصال صوت معاناة الأطفال والمدنيين الإيرانيين إلى الرأي العام والمجتمع الدولي، والاحتجاج على صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وتقاعسهما تجاه قتل المدنيين خلال العدوان على الأراضي الإيرانية.
كما طالب المنظمون بمحاسبة المسؤولين عن الإجراءات التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدين أن حماية الأطفال والمدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني يجب ألا تكون ضحية للاعتبارات السياسية والمعايير المزدوجة.