وقال جنبلاط خلال استقباله رئيس حزب الغد المصري ايمن نور الاثنين: ان شعب مصر قال كلمته والشعب سيقول كلمته، والذي لا يستمع الى الشعب يكون مخطئا وعليهم ان يسمعوا الى الشعب ولن ينفع الهروب من المطالب المحقة للشعب في الاصلاح، في التغيير، في الحرية وفي الكرامة.
وعما اذا كان كلامه ينطبق على سوريا ايضا قال جنبلاط: لقد وعد الرئيس السوري بالاصلاح وسوريا لا تقوى الا من خلال اصلاح حقيقي واتمنى على الرئيس السوري ان يسرع في الاصلاح، منوها في مجال اخر بشجاعة ايمن نور عندما كان من الاوائل مع الاحرار في مصر في تحدي النظام المصري عام 2004 - 2005، وفي عذابه الطويل في السجون في مواجهة هذا النظام، لكن مع الاسف انذاك في 2004 -2005 لم نكن نستطيع ان نلتقي معه، كنا نركن للنظام المصري انذاك وما سمي انذاك بالاعتدال العربي في مواجهة الفريق الاخر كي لا نفسر.
واضاف جنبلاط: تشرفت بلقائه اليوم عندما اتى في اطره السابقة، ولا اعتقد ان احدا من الساحة اللبنانية تجرا وقابله.
اضاف: اليوم مصر حرة ونتمنى ان نسير في خطاه، معربا عن تمنيه ان يلتقي جميع الاحرار في سياق بناء الديمقراطية والحريات في كل الوطن العربي.
بدوره، اكد ايمن نور ان مصر عائدة الى دورها والى مكانها بين اشقائها، ولبنان له مكانة خاصة في قلوبنا وقلب مصر الجديدة والروح الجديدة التي تسود مصر الان، لافتا الى انه يمد يد التعاون علي المستويين الرسمي والشعبي، موضحا في هذا المجال ان الهدف من اللقاء كان التواصل والاستفادة من الخبرات ومن الرموز الوطنية الكبيرة ووجهة نظرها.
من جهة ثانية وفي حديث لصحيفة السفير دعا جنبلاط، الى الاسراع في تشكيل الحكومة في مواجهة بعض الاصوات العبثية من 8 و14 اذار التي تحاول التعطيل، معتبرا ان تشكيل الحكومة هو ضمانة للاقتصاد والامن والمقاومة وسوريا.