وأوضح صالحي أن القضية تشكلت بناء على شكوى السفير الإيراني في بيروت مجتبى أماني، وإعلان جرم قدمته وزارة الخارجية ضد سبعة من قادة وعناصر الكيان االصهيوني، بينهم بنيامين نتنياهو.
وأضاف أن المتهمين يواجهون اتهامات تشمل الإفساد في الأرض من خلال الإيذاء الجسدي العمدي، والشروع في القتل العمد، والتخريب وتعطيل وإفساد البيانات باستخدام الأنظمة الحاسوبية والاتصالاتية في لبنان.
وأشار إلى أن السفير مجتبى أماني أصيب خلال التفجيرات في عينيه ووجهه ويديه وصدره وقدمه، ما أدى إلى فقدانه جزءا من بصره وإصابته بأضرار جسدية دائمة، الأمر الذي دفع وزارة الخارجية إلى طلب ملاحقة جميع المتورطين في العملية.
وبحسب صالحي، أظهرت التحقيقات أن العملية جرى التخطيط لها من قبل عناصر تابعة للكبان الصهيوني قبل نحو عشر سنوات من تنفيذها، وأن أجهزة البيجر المفخخة صُنعت في الأراضي المحتلة، ثم بيعت لحزب الله تحت علامة تجارية تايوانية عبر شركة صهيونية صورية في المجر.
وكانت أجهزة البيجر واللاسلكي قد انفجرت يومي 17 و18 سبتمبر 2024، في موجتين متزامنتين في لبنان، ما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، بينهم مدنيون وأطفال، وإصابات خطيرة في مناطق العين والوجه واليدين.