وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس السبت أشار الحسيني إلى الصفقات العسكرية الاخيرة التي وقعتها واشنطن مع بعض الدول العربية ، معتبرا أن الإدارة الاميركية من خلال نشر الاكاذيب والدعايات حول عدم الاستقار في المنطقة ووجود خطر من الجانب الإيراني تسعى إلى تمرير صفقاتها العسكرية وبيع المزيد من الاسلحة للدول العربية في المنطقة لتكون هذه الدول مخازن للسلاح الاميركي في الشرق الاوسط.
وأضاف الحسيني أن الولايات المتحدة تشعر وأنها خسرت في جميع الحروب التي خاضتها في إفغانستان والعراق ودول أخرى في العالم ، وأنها لم تحصل على ما كانت تريده من خلال هذه الحروب ، ولذا فأنها تسعى إلى إعادة حيثيتها وتثبيت وجودها في الشرق الاوسط بأي طريقة كانت ، مشيرا إلى أنها ركزت في السابق على "إسلام فوبيا" و"شيعة فوبيا" واليوم تركز على "إيران فوبيا".
وأكد الخبير في شؤون الأمن القومي أن السياسة الخارجية الايرانية مبنية على أساس التعاون والتفاهم مع دول الجوار في المنطقة للحيلولة دون التدخلات الخارجية وزعزعة الأمن والإستقرار فيها.
وأعتبر محمد صادق الحسيني أن الولايات المتحدة تتخوف من وحدة الشعوب الاسلامية والعربية فيما بينها ، لأن ذلك سيكون على حساب مصالحها في الشرق الاوسط ، مؤكدا أن الإدارة الاميركية هي ضد أي مشروع إقليمي وعقد إتفاقيات التعاون بين دول المنطقة.
وفي جانب آخر من حديثه أشار الحسيني إلى إجراء المناورات البحرية الاخيرة في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان ، مؤكدا أن الهدف من هذه المناورات هو طمئنة شعوب المنطقة على القدرات العسكرية التي تحظى بها إيران للسيطرة على أمن وإستقرار المنطقة من التدخلات الخارجية فيها.
Mal-31-21:40