وأوضح عبدالسلام أن الاستهداف طال المسعفين أيضاً، ومنعهم من الوصول إلى موقع الجريمة لإنقاذ الضحايا، مشيراً إلى أن مجزرة سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، التي وقعت أمس، أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطناً وإصابة العشرات.
من جانبه، أعلن متحدث وزارة الصحة اليمنية الدكتور أنيس الأصبحي، في تصريح لقناة المسيرة، أن حصيلة ضحايا استهداف قرية الشرية غير نهائية، موضحاً أن عدداً من الجرحى في حالات حرجة.
وشدد عبدالسلام على أن استهداف المدنيين وارتكاب المجازر لا يمكن أن يكون بديلاً عن الإخفاق العسكري، وأن تداعيات هذه الجرائم ستكون أشد على مرتكبيها من هزيمتهم الميدانية، مؤكداً تمسك الشعب اليمني بحقه المشروع في استعادة كامل سيادته بعيداً عن أي وصاية إقليمية أو دولية، وأن تحمل استحقاقات السلام أقل كلفة من مواصلة العدوان والنهج الدموي.
بدوره، أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن جريمة استهداف قرية الشرية تأتي امتداداً لسجل جرائم النظام السعودي بحق الشعب اليمني على مدى 12 عاماً، مشدداً على أن دماء اليمنيين ليست مستباحة وأن هذه الجرائم لن تمر دون رد وعقاب.
وأكد المكتب أن العدوان على اليمن يجري بإشراف وتوجيه ومشاركة أميركية ومن كيان الاحتلال منذ يومه الأول، وأن النظام السعودي يمثل أداة لتنفيذ المخططات الصهيونية، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف المجازر بحق الشعب اليمني.