ميتشل يعود الى القدس، وعباس يتحدث عن استئناف المفاوضات
الأحد ٠٢ مايو ٢٠١٠
١٠:٠٧ بتوقيت غرينتش
يصل المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل اليوم الاحد الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، وسيلتقي الاثنين عددا من المسؤولين الاسرائيليين قبل أن ينتقل الى رام الله للقاء المسؤولين الفلسطينيين.وتأتي زيارة ميتشل التي تستغرق اسبوعا کاملا، عقب زيارته للمنطقة الاسبوع الماضي واللقاءات التي أجراها في تل ابيب والقدس المحتلة والضفة الغربية بهدف استئناف مفاوضات التسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.كما تأتي في أعقاب اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرب البدء بالمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
يصل المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل اليوم الاحد الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، وسيلتقي الاثنين عددا من المسؤولين الاسرائيليين قبل أن ينتقل الى رام الله للقاء المسؤولين الفلسطينيين.
وتأتي زيارة ميتشل التي تستغرق اسبوعا کاملا، عقب زيارته للمنطقة الاسبوع الماضي واللقاءات التي أجراها في تل ابيب والقدس المحتلة والضفة الغربية بهدف استئناف مفاوضات التسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
كما تأتي في أعقاب اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرب البدء بالمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاحد، ان عباس الذي يقوم حاليا بجولة في الخارج سيلتقي الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في رام الله بالضفة الغربية الجمعة المقبل في اطار البحث في استئناف مفاوضات التسوية.
من جانبه، اعلن فيليب كراولي الناطق باسم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان ميتشل يصل الى المنطقة "لاجراء مباحثات".
وقال عريقات "ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستجتمع السبت المقبل لاتخاذ قرار بخصوص المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الاسرائيلي حيث سيعرض عباس على اللجنة المقترحات الاميركية بخصوص المفاوضات والافكار التي يحملها ميتشل".
الى ذلك، قال الناطق باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينه من ابو ظبي حيث يرافق عباس في زيارته "ان قرار لجنة المتابعة العربية بخصوص اعطاء فرصة للادارة الاميركية، هي فرصة لان تثبت اسرائيل جديتها امام الادارة الاميركية والمجتمع الدولي في الاشهر القادمة".
واعتبر ابو ردينة ان هناك تجديدا عربيا لقرار المفاوضات و"هو مهم للقضية الفلسطينية، ويحض العرب والادارة الاميركية للعمل بشكل فاعل ونشط لمنع اسرائيل من التهرب من استحقاقات هذه الفرصة".
وراى "انها فرصة قصيرة الامد لكنها اختبار لمصداقية الادارة الاميركية وامتحان لجدية اسرائيل".
وفي حديث صحفي اوضح عباس "ان المفاوضات غير المباشرة ستدوم اربعة اشهر".
وكانت لجنة متابعة "مبادرة السلام العربية" أعلنت مساء السبت في اجتماعها بالقاهرة، دعمها لاجراء مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين "في ضوء التعهدات الاميركية الجديدة".
وجاء في بيان صادر عن هذه اللجنة: "في ضوء التعهدات الاميركية الجديدة وما جاء في الرسائل التي وجهها رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما الى محمود عباس، ورغم عدم الاقتناع بجدية الجانب الاسرائيلي بتحقيق السلام، تؤكد اللجنة على ما تم الاتفاق عليه في الثالث من اذار/مارس 2010، بشأن المهلة الزمنية للمباحثات غير المباشرة".
وأعربت الحكومة الفلسطينية في غزة عن اسفها لما وصفته بقرار لجنة المتابعة العربية توفير مظلة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
وقال رئيس الحكومة اسماعيل هنية الاحد إن من المؤسف أن يأتي هذا القرار في ظل استمرار سياسات التهويد والاستيطان والإبعاد الاسرائيلية.
وأضاف "لا فرق بين اجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال ونعتبر أن هذه المصطلحات تأتي لخداع الشعب الفلسطيني والأمة العربية".
واعتبر هنية القرار العربي "دليل عجز في البحث عن بدائل للمفاوضات العبثية وهو يضر بالشعب الفلسطيني ويقدم غطاء للممارسات العدوانية الاسرائيلية من عدوان وتهويد واستيطان".
وطالب هنية بوقف کافة أشکال المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي معتبرا أن البديل "هو الحوار الداخلي الفلسطيني وتشکيل غطاء عربي لتحقيق المصالحة الفلسطينية لانهاء الانقسام الداخلي".
كما حذرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني من العودة للمفاوضات، معتبرة اي قرار فلسطيني او عربي بالعودة للمفاوضات تغطية على جرائم الاحتلال.
واستهجنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تاييد لجنة المتابعة العربية العودة الى المفاوضات رغم عدم احترام الاحتلال للموقف العربي.
وأعلن الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، رفض الحركة لاستئناف المفاوضات، مضيفا ان الضمانات الاميركية وهم وخدعة جديدة.
من جانبها، رأت حركة الجهاد الاسلامي ان القرار اتخذ مسبقا في البيت الابيض وان الاجتماع الوزاري العربي مجرد غطاء سياسي.
كما أدان المتحدث باسم الحركة داود شهاب، تاييد لجنة المتابعة العربية استئناف المفاوضات غير المباشرة مع كيان الاحتلال.
وقال شهاب في حديث لقناة العالم: ان النظام الرسمي العربي اصبح مسلوب الارادة فيما يتعلق باتخاذ المواقف بشان القضية الفلسطينية.