الزنداني: الحوار الذي يشمل كافة القوى هو الحل لمشاكل اليم
السبت ٠٨ مايو ٢٠١٠
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
اكد عضو هيئة علماء المسلمين عبد المجيد الزنداني ان الحوار الذي لا يقصى منه احد واللقاء الشامل هو الحل لكافة مشاكل اليمن.وقال الشيخ الزنداني في تصريح خاص لقناة العالم الاسلامية اليوم الجمعة: ان احوال اليمن السيئة يطمع فيها غيرها بها ويفتح بابا للتدخلات الاجنبية في شؤونها وعلى ابناء اليمن ان يجمعوا كلمتهم وان ينظروا في مستقبلهم".واضاف: "اذا ساءت الاحوال في اليمن فستسوء على الجميع وربما يندم كل طرف من الاطراف لما سيلحقهم من اذى بسبب ما قد يحدث من اختلافات وفتن".
اكد عضو هيئة علماء المسلمين عبد المجيد الزنداني ان الحوار الذي لا يقصى منه احد واللقاء الشامل هو الحل لكافة مشاكل اليمن.
وقال الشيخ الزنداني في تصريح خاص لقناة العالم الاسلامية اليوم الجمعة: ان احوال اليمن السيئة يطمع فيها غيرها بها ويفتح بابا للتدخلات الاجنبية في شؤونها وعلى ابناء اليمن ان يجمعوا كلمتهم وان ينظروا في مستقبلهم".
واضاف: "اذا ساءت الاحوال في اليمن فستسوء على الجميع وربما يندم كل طرف من الاطراف لما سيلحقهم من اذى بسبب ما قد يحدث من اختلافات وفتن".
واعتبر الشيخ الزنداني ان الاجتماع والاتفاق والخروج بحلول بين سائر الاطراف يمثل حلا مناسبا، مؤكدا انه لا يحق للولايات المتحدة او غيرها ان تتدخل في شؤون اليمن، ويجب ان تحترم اليمن من كل الدول والجهات و الاطراف.
واكد رفض عسكرة الحياة وعسكرة المطالبات السياسية ان تخرج المظاهرات المسلحة وان تتحول المظاهرة المطلبية الى معركة ميدانية وتمرد على الدولة مضيفا ان هذا ينطبق على الجميع شمالا وجنوبا وهذا امر تجمع عليه كل الدول العاقلة، كما اكد على ان المظاهرات السلمية هي حق دستوري وانه ضد الانفصال بكل صورة واشكاله ومع الوحدة.
واوضح الزنداني ان الخلافات بين المعارضة والسلطة تحل باللقاء وبحوار مفتوح يجمع كل قوى الشعب اليمني، و يتم تمثيل كافة ابناء الشعب اليمني بكافة قواه في البرلمان اليمني.
واشار الى ان الحزب المؤتمر الشعبي العام والمعارضة يمكنهم اللجوء الى الشارع بطريقة افضل وهي ان يتركوا للشارع ان يختار ممثليه للحوار كما يختار اعضاء مجلس النواب.
وقال: "ارى ان تكشف اسباب حرب صعدة بكل وضوح امام مجلس النواب والشورى او في الحوار ويسمح للطرف الاخر الذي هو الحوثيون ان يتكلموا مع ممثلي الشعب".
من جهة اخرى، اعتبر الزنداني ان السبب في الازمة الاقتصادية هو البنك الدولي، الذي يريد ان يشكل اقتصاديات العالم لتصب في مصلحة فئة قليلة من الراسماليين 20% يملكون و 80% يكدحون هذه نظرية الراسمالية ويريدون القضاء على الطبقة الوسطى وهي الطبقة الفعالة في كل الشعوب.
وقال: ما دخل البنك الدولي واستجابت له دولة الا ودمرها ليس هناك استئناء و ما ازددنا الا سوء و ما ازادا الامر الا ان اضيفت دولة لضحايا البنك الدولي".
واوضح "ان الفساد يتحمل جزء كبير من سوء احوالنا، واشار الى ان علاج الفساد لن ينتهي هذا الفساد الا بامرين اما المحاورة تتيح الفرصة لكل قيادات الشعب او انتخابات حرة، او بحكومة وحدة وطنية تشرف على هذه الانتخابات الحرة والنزيهة.
وفي سياق اخر، قال ان الحل الوحيد لانهاء الاحتلال الاسرائيلي وفك الحصار والدفاع عن القدس هو ان يجاهد الفلسطينيون والعرب من خلفهم ويجب عليهم ذلك.
ومن جهة اخرى، اعتبر الزنداني ان من حق ايران واي دولة في العالم مستقلة ذات سيادة ان تستفيد من الابحاث العلمية ومن الابحاث ابحاث استعمال الطاقة النووية في الاغراض السلمية.