الشعبية تندد بموافقة منظمة التحرير على بدء مفاوضات غير مباشرة
السبت ٠٨ مايو ٢٠١٠
١١:٢٢ بتوقيت غرينتش
نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة اليوم السبت، بموافقة منظمة التحرير الفلسطينية على بدء مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الاسرائيلي.وقالت الجبهة في بيان وصلت نسخة منه موقع قناة العالم الاخبارية ان سلطة اوسلو انتهكت مرة اخرى ارادة الشعب الفلسطيني مستخدمة ورقة منظمة التحرير وسيلة لتغطية تفريطها واستسلامها "الامر الذي يؤكد عدم شرعية مؤسسات المنظمة وانها باتت مجرد يافطة تتناقض مع ميثاق التحرير".واضاف البيان ان "الموافقة على بدء المفاوضات مع العدو يحمل فصائل منظمة التحرير المسؤولية مباشرةعن انتهاك السلطة لارادة شعبنا".
نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة اليوم السبت، بموافقة منظمة التحرير الفلسطينية على بدء مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
وقالت الجبهة في بيان وصلت نسخة منه موقع قناة العالم الاخبارية ان سلطة اوسلو انتهكت مرة اخرى ارادة الشعب الفلسطيني مستخدمة ورقة منظمة التحرير وسيلة لتغطية تفريطها واستسلامها "الامر الذي يؤكد عدم شرعية مؤسسات المنظمة وانها باتت مجرد يافطة تتناقض مع ميثاق التحرير".
واضاف البيان ان "الموافقة على بدء المفاوضات مع العدو يحمل فصائل منظمة التحرير المسؤولية مباشرةعن انتهاك السلطة لارادة شعبنا".
واعتبرت الجبهة "ان المعارضة الشكلية لفصائل منظمة التحرير وفرت الغطاء لقرار السلطة بدء المفاوضات مع العدو" داعية اياها الى اتخاذ موقف جاد "حتى لا تكون غطاء للسلطة" في مفاوضاتها مع الكيان الاسرائيلي".
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية اعلنت في وقت سابق السبت، موافقتها على بدء مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي على اساس "ضمانات وتأكيدت اميركية" وبهدف تحريك مفوضات التسوية.
وقال نائب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب في ختام اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله ان "القيادة الفلسطينية وافقت على المفاوضات غير المباشرة".
كما تلا امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بيانا قال فيه ان القيادة الفلسطينية التي اجتمعت برئاسة عباس "وافقت على الدخول في مفاوضات غير مباشرة باغلبية اصوات الحضور".
وبررت منظمة التحرير قرارها بانه "يستند الى الضمانات والتاكيدات الاميركية لوقف النشاطات الاستيطانية وبشان مرجعية عملية السلام ومنها قرارا الامم المتحدة رقم 242 و338 وخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية".
واشار عبد ربه الى "ان الضمانات الاميركية تشمل التفاوض على كافة قضايا الوضع النهائي التي ستكون مطروحة للتفاوض وهي الحدود والقدس واللاجئين والمياه والامن والاسرى والاستيطان".