اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي قرار حكومة الاحتلال الاخبر بمواصلة الاستيطان في القدس بانه يمثل صفعة قوية بوجه الدول العربية التي شرعت لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، دعيا الى موقف عربي مختلف.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان هذا القرار ياتي في اطار السياسة الاسرائيلية الواضحة والرامية الى تهويد القدس وضمها وضمان تفوق التوازن السكاني لصالح اسرائيل فيها ليكون العامل الديمغرافي في عام 2010 لصالح المستوطنين الصهاينة، وفي اطار التزام نتانياهو لشركاءه في الحكم بان هذه الحكومة ستكون حكومة صهيونية خالصة تحمي المستوطنين وسياسات التوسع الاستيطاني".
واضاف البطش: "ان هذا القرار يعتبر صفعة حقيقية لوزراء الخارجية العرب الذي شرعوا للقاءات والمفاوضات غير المباشرة وكذلك للجهود الاميركية المزيفة التي تهدف الى اعطاء شيء للعرب لاقناعهم تمهيدا لتهدئة الساحة في فلسطيني مقدمة لضرب لبنان او ايران او غيرهما".
واعتبر ان المطلوب من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ان يقوما بدورهما في تحمل مسؤوليتهما في حماية القدس والمقدسات وتقديم الدعم للمقدسيين، ووقف كل الاعتداءات الاسرائيلية من خلال الضغط عى اسرائيل.
واكد البطش انه يجب على اسرائيل ان تفهم ان هناك موقفا عربيا مختلفا، من خلال الضغط والملاحقة والمتابعة لما يجري في القدس.
واكد انه لا وجود لعملية تسوية او سلام اساسا وانما هناك مماطلة وخداع من قبل اسرائيل للفسطينيين والعرب والمسلمين، حيث ان المفاوضات تستمر فيما يتواصل الاستيطان والتهويد وضم القدس، داعيا الى وقف هذه المسيرة واعادة ترتيب الاوراق الفلسطينية والمنظومة العربية والاسلامية من جديد.
وانتقد البطش غياب منظمة المؤتمر الاسلامي عن موضوع القدس من بداية العام والاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، داعيا الامة الى الاخذ بدورها فيما يتعلق باتخاذ المواقف الحازمة ازاء القدس والاقصى والقضية الفلسطينية.