اصيب اربعة من قوات الامن الهندية بجروح خطرة، بعد ان القى محتجون قنبلة على جنود اطلقوا الرصاص المطاطي ضدهم في سرينغار عاصمة اقليم كشمير.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقد شهدت سرينغار اشتباكات عنيفة خلال تظاهرة اعقبت صلاة الجمعة، طالب منظموها بالحرية والاستقلال عن نيودلهي.
ويؤيد معظم سكان كشمير الاستقلال عن الهند والاندماج مع باكستان.
وقد اسفرت اعمال العنف منذ بداية العام الجاري عن مقتل العشرات.
وتتزامن هذه التطورات مع تحضير الادارة الكشميرية للانتقال الى عاصمتها الصيفية سرينغار يوم الاثنين.
واوقفت الامانة المدنية بجامو -العاصمة الشتوية للاقليم- تقديم خدماتها في الاسبوع الاخير من ابريل/نيسان, ويستغرق نقل الوثائق والاوراق الادارية الاخرى الى سرينغار حوالي عشرة ايام.
وكان المسؤولون الامنيون قد حذروا من احتمال تصاعد اعمال العنف بعد اعلان الجيش الهندي الشهر الماضي ان اربعمائة مسلح كانوا يستعدون للعبور من الجانب الباكستاني من كشمير الى الجانب الهندي.
وحسب احصاءات رسمية فان اعمال العنف في كشمير قد اودى بحياة اكثر من 47 الف شخص منذ اندلاعه عام 1989.