ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الخارجية استياءهم من أن الـ "موساد" تسلل إلى نطاق مسؤوليتهم في إدارة العلاقات مع دول أجنبية، وأن عدة دول تقيم علاقات مع الكيان تقاطع دبلوماسيي وزارة الخارجية، ولكن من أجل أن تحافظ هذه الدول على هذه العلاقات فإنها تفضل إجراء الاتصالات عبر الـ "موساد" وهو ما أنتج "قناة تتجاوز وزارة الخارجية".
وتحتج الوزارة أيضًا على أن الـ "موساد" ? يطلع على كل المعلومات السرية التي ترسلها السفارات في أنحاء العالم إلى مقر الوزارة في القدس بواسطة برقيات دبلوماسية، بينما يرفض الـ "موساد" ? إطلاع الخارجية على المعلومات التي بحوزته.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية للصحيفة إن الشعور السائد هو أن الـ "موساد" ? يدخل في وريدنا، وهو "يأخذ معلومات حساسة فقط وليس مستعدًا لإعطائنا أي شيء".
وأضاف المسؤول أنه في عدة حالات عمل الـ "موساد" ? من وراء ظهر الدبلوماسيين في الخارج، وبذلك مس بمكانتهم، وأضاف "قد خدعونا عدة مرات، وكان ينبغي وضع حد لهذا السلوك".
ولفتت الصحيفة إلى أن العلاقات بين ليبرمان ورئيس الـ "موساد" ? السابق مائير داغان كانت جيدة، خلافًا لعلاقته مع رئيس الموساد الحالي تمير باردو.
وقالت الصحيفة إن لقطع العلاقات بين وزارة الخارجية والموساد تبعات، بينها أن السفارات الصهيونية تمنح خدمات عديدة لعملاء الـ "موساد" ? في الخارج، مثل إصدار جوازات سفر دبلوماسية، دون توضيح ما إن كانت الوزارة ستتوقف عن تزويد هذه الخدمات، فيما رفض مكتب ليبرمان التعقيب على الموضوع.