من جهته إعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية - لقيادة العامة رافع الساعدي لقناة العالم الاخبارية ان "سوريا كانت ولازالت وستبقى قلعة الصمود وقلعة المقاومة والخندق الاساسي المدافع عن الامة العربية وفي المقدمة قضية فلسطين".
وفي ساحة الامويين في دمشق فقد اعتصمت مجموعة كبيرة من النساء السوريات للتعبير عن رفضهن لقرار الجامعة العربية واعتبرن القرار مدعاة للخزي والعار. وقامت المعتصمات بقص شعورهن تعبيرا عن الشعور بالعار والامتهان من الحال التي وصل اليها النظام الرسمي العربي ممثلا بالجامعة العربية.
تتزاحم مكونات المشهد السياسي في سوريا بالتزامن مع تزاحم وتهافت حملات الضغط الاقتصادي والسياسي عليها، الا ان المراقبون يرون في تصريح القيادة في سوريا ثقة بالخروج بالبلاد اقوى من ازمتها الحالية.
وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي بدمشق ان الازمة في سوريا تتجه نحو نهايتها ودعا السوريين الى عدم القلق، واصفا قرار الجامعة العربية تعليق مشاركة دمشق في اجتماعاتها "خبيث ومشين وغير شرعي ولا ميثاقي".
وتزامن ذلك مع تواصل التظاهرات المنددة بقرار الجامعة العربية في دمشق ومدن سورية اخرى. فيما حضت موسكو المعارضة السورية على الاستجابة للحكومة ببدء الحوار.
اما الدعوة الى قمة طارئة، فقال المعلم انها تعكس ثقة سوريا بحكمة القادة العرب ورؤيتهم الواقعية لتطورات الاحداث في المنطقة. كما جدد ثقة دمشق بموقف موسكو الداعم للحوار الوطني ورحب بكل من يرغب المشاركة في هذا الحوار بما يضمن حصانة سوريا ضد اي تدخل خارجي.
واحتجاجا على قرار الجامعة العربية ودعما لمواقف سوريا تجاه قضايا العرب بشكل والقضية الفلسيطينية بشكل خاص، خرجت مسيرة حاشدة في مخيم اليرموك تضم فعاليات وقوى شعبية فلسطينية وفاءا لسوريا وتضامنا معها في ازمتها الحالية.