ْدعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي الى الكف عن التحدث بشان العقوبات ضد ايران.
وطالب قمة الاتحاد الاوروبي واميركيا اللاتينية بمدريد، المجتمع الدولي بدعم اعلان طهران حول تبادل الوقود في تركيا.
كما قال اردوغان اليوم الثلاثاء بمدريد انه لا يمكن تصديق الكلام الذي تطلقه الدول التي تمتلك السلاح النووي حول حظر هذا السلاح.
واشار الى ان من حق جميع الدول في العالم الافادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية قائلا ان تركيا تعارض السلاح النووي واسلحة الدمار الشامل لاسيما وجود هذه الاسلحة في المنطقة.
بدروه طالب مستشار الرئاسة البرازيلية من مدريد بان تنضم بلاده وتركيا الى مفاوضات مجموعة الخمس زائد واحد بشانم البرنامج النووي الايراني.
وقد اعتبرت الرئاسة الفرنسية في بيان رسمي ان اعلان طهران يعد خطوة ايجابية اذا ما ترافقت مع وقف طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المائة حسب البيان.
كما دعا وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الغرب الى التعامل مع ايران دون شكوك وهدد بالانسحاب من اعلان طهران اذا فرض الغرب عقوبات اضافية على ايران.
وفيما رحبت الصين وروسيا واوروبا بالاعلان اكدت طهران ان التوصل الى اتفاق بينها وبين ومجموعة فيينا حول تبادل الوقود النووي سيمهد الطريق امام تعاون اوسع بشان برنامجها النووي. اعلنت مصادر دبلوماسية من نيويورك ان مجلس الامن الدولي سيعقد اجتماعا اليوم بشان البرنامج النووي الايراني.
ياتي ذلك في وقت قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون ان مجموعة الخمس زائد واحد توصلت لاتفاق حول مشروع قرار لفرض عقوبات وصفتها بالقاسية ضد طهران .
واضافت كلينتون خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغروس الاميركي ان المشروع تم التوصل اليه بالتعاون مع روسيا والصين وسيتم رفعه الى مجلس الامن اليوم.
ولم يصدر اي تاكيد رسمي حتى من موسكو وبيكين بشان هذه الخطوة.