اعتبر رئيس رابطة الشغيلة في لبنان زاهر الخطيب زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى دمشق بانها مؤشر لعودة السلامة الى العلاقات الثنائية بيين لبنان وسوريا.
وقال الخطيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الثلاثاء: ان العلاقات اللبنانية السورية تمر في مرحلة استعادت فيها صحتها وسلامتها وهي تؤذن وتؤشر بعلاقات تتطور اكثر فاكثر على المدى البعيد.
وفي تصريح مماثل قال رئيس مركز الشرق للدراسات الدولية سمير التقي: هناك عدد من القضايا التي تحتاج للمناقشة حولها في اطار العلاقات الثنائية بين سوريا ولبنان.
واضاف: من جانب آخر فان هذه الزيارة تأتي في ظروف كانت فيها تهديدات موجهة لسوريا ولبنان معا وكانت اسرائيل بعسكريتها المتغطرسة تحاول ان تشكل تهديدا لبلدين شقيقين متجاورين.
وقد أجرى الرئيس السوري بشار الأسد محادثات مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تناولت تعزيز العلاقات بين البلدين والأوضاع السياسية والإقليمية في ظلِ تصاعد التهديدات الإسرائيلية لسوريا ولبنان.
وجددت دمشق دعمها للحكومة اللبنانية في جهودها لإرساء الاستقرار وتعزيز الوحدة الداخلية.