توقع وزير العمل الفلسطيني في قطاع غزة ورئيس لجنة استقبال سفن كسر الحصار احمد الكرد وصول قافلة السفن يوم السبت الى قطاع غزة، معتبرا ان التحدي الكبير في هذا المجال هو كيفية انزال حمولة هذه السفن الى ميناء غزة.
وقال الكرد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان هذه القافلة المحملة بالمساعدات الانسانية انطلقت من تركيا ومن دول اوروبية وهي تحمل عشرة آلاف طن من مواد البناء والاجهزة الطبية وادوات مساعدة المعاقين.
وحول التحضيرات الميدانية لاستقبال هذه القافلة والمساعدات التي تحملها قال: ان السفن الصغيرة في هذه القافلة وعددها سبع سفن فقط تستطيع الوصول الى ميناء غزة لان هذا الميناء لم يحدث له تطوير وتعميق للمياه طوال فترة الحصار والعدوان اما السفن الكبيرة الثلاث فستبقى في عرض البحر.
واوضح ان التحدي هو انزال حمولة هذه السفن الكبيرة الى ميناء غزة واضاف: امام هذا التحدي نقوم بمحاولات دؤوبة ليل نهار بسبب قلة الامكانيات والحصار وقد جهزنا عوامات ومركبات لتنزيل البضائع من السفن الى ميناء غزة.
وتابع: ان هناك سبعمائة متضامن على متن هذه السفن من اربعين دولة وهم يحملون رسالة انسانية انه كفى ظلما لقطاع غزة الصابر وكفى حصارا، الا ان العجرفة الاسرائيلية تقف حائلا امام هذه المساعدات الانسانية.
واشار الكرد الى ان هذه هي اكبر قافلة تتوجه الى قطاع غزة من حيث عدد السفن ومن حيث المساعدات الانسانية التي تحملها ومن حيث المتضامنين وقال: هناك شخصيات سياسية مرموقة وشخصيات دولية من اربعين دولة في القافلة.