وتتسم هذه العلاقة بـ "مد وجزر" حضاري وجغرافي عبر مختلف العصور والإمبراطوريات، متخذة طابع التوافق والهيمنة المتبادلة لا الصدام الدموي المستمر.
ويُمثل النموذج العماني الفريد، الذي حُكم بإرادة أبنائه لنحو ألف عام، ركيزة استقرار فريدة تعزز التوازن والسيادة في ضفتي الخليج.
ولم تخرج هذه الشراكة في العصر الحديث، لا سيما في عهد السلطان قابوس بن سعيد، عن إطار هذا الإرث التاريخي والتواصل المستمر.
وبناءً عليه، فإن فهم طبيعة التقارب بين مسقط وطهران يتطلب قراءة موضوعية لتاريخ طويل من الدبلوماسية والتعاون الإقليمي العابر للأنظمة.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..