وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة «مير» الإيطالية للهندسة، أليساندرو برنيني، أن تكاليف الخدمات اللوجستية المرتبطة بعقود المجموعة في المنطقة ارتفعت أحياناً إلى ثلاثة أمثالها، فيما تضاعفت تكاليف الوقود وزادت تكاليف العمالة بنسبة تتراوح بين 30 و40 بالمئة.
وأضاف أن هذه القفزة تستنزف هوامش أرباح شركات الخدمات وترفع كلفة المشاريع، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة أسعار الطاقة والتضخّم عالمياً.
وألحقت الحرب، التي اندلعت قبل تسعة أشهر، أضراراً بالبنية التحتية وأجبرت موظفين على الإخلاء في دول عدة. كما أدّت التهديدات التي تواجه الملاحة عبر مضيق هرمز إلى صعوبة تسليم المعدات وارتفاع تكاليف العمالة والتأمين.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «سايبم» الإيطالية لخدمات الطاقة، أليساندرو بوليتي، إن الخدمات اللوجستية أصبحت مشكلة بسبب صعوبة إيصال المعدات، مضيفاً: «ننتظر خارج مضيق هرمز منذ شهور».
من جهتها، قالت شركة «ناشيونال إنرجي سيرفيسيز ريونايتد»، العاملة في السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عُمان والعراق، إن أكبر زيادة في التكاليف سُجّلت في الشحن والخدمات اللوجستية، ما اضطرها إلى الاحتفاظ بالمواد في المستودعات لفترات أطول بكثير لتغطية أي اضطرابات محتملة.
وأوضح رئيسها التنفيذي شريف فودة أن الشركات تستوعب هذه الزيادات في معظم الأحيان، قائلاً: «تتحمّل هذه التكاليف في معظم الأحيان. لست سعيداً بذلك، لكنك تمضي قدماً. هذه هي الحياة».