واوردت نيوزويك، ان البنتاغون زعم أن كلا العسكريين الأمريكيين قتلا في حوادث صُنّفت ضمن فئة "غير القتالية"، فيما أعلنت القوات الجوية الأمريكية أن أحد هذين العسكريين توفي بسبب مرض، في حين لم يُعلن بعد سبب وفاة الثاني ولا يزال قيد التحقيق.
وباحتساب هذه الحالات الجديدة، فإن أكثر من نصف الخسائر المسجلة في إحصاء البنتاغون المزعوم تتعلق الآن بحوادث غير قتالية. فمن مجموع 23 عسكرياً قُتلوا، لقي 11 حتفهم باشتباكات، بينما صُنّفت 12 حالة أخرى ضمن الخسائر غير القتالية.
وبحسب بيانات "نظام تحليل الخسائر العسكرية" التابع للبنتاغون، فقد أُصيب 865 عسكرياً أمريكياً آخرين في هذا العدوان منذ بدء العدوان الصهيوأميركي على إيران في أواخر فبراير.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت في وقت سابق، استناداً إلى تصريحات ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين على البيانات الداخلية لوزارة الدفاع، أن عدد العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب الجارية على إيران في الشرق الأوسط أكبر من الإحصاء الذي أعلنه البنتاغون علناً.
كما أُصيب أكثر من 820 عسكرياً أمريكياً منذ بدء العدوان على إيران خلال العمليات العسكرية.
ووفقاً لمعلومات قاعدة بيانات عامة للخسائر، فإن كثيراً من هؤلاء تعرضوا لإصابات دماغية ناجمة عن الانفجارات جراء الهجمات الإيرانية المضادة على القواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.
كما وضعت هذه الحرب ضغطاً على مخزونات الأسلحة الدقيقة للجيش الأمريكي، وألحقت أضراراً بقواعد هذا البلد في أنحاء الخليج الفارسي، وأربكت أسواق الطاقة العالمية بعد إغلاق طهران مضيق هرمز.
وبحسب وثيقة راجعتها واشنطن بوست، فقد قدّرت القيادة المركزية الأمريكية أن كلفة الحرب على إيران بلغت حتى أوائل سبتمبر نحو 43.6 مليار دولار. ويشمل هذا الرقم 28 مليار دولار من الذخائر المستهلكة، لكنه لا يتضمن كلفة الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية.
وبحسب استطلاع أجرته رويترز-إبسوس في سبتمبر، فإن 28% فقط من الأمريكيين أيدوا نهج ترامب تجاه إيران، في حين عارضه 62%.