و وصلت الصورة إلى الرئيس بزشكيان بعدما سلّمتها والدة الشهيدة إلى نائب الرئيس ورئيس مؤسسة الشهيد وشؤون الإيثار أحمد موسوي، مطالبةً بنقل رسالتها إلى الرئيس بزشكيان وأعضاء الحكومة، وهي ألا يُنسى الأطفال الشهداء، ولا سيما أطفال مدينة لامرد.
وتعود تفاصيل القصة إلى الأسبوع الماضي، عندما التقى موسوي عائلة الشهيدة آوينا برزكر خلال زيارته إلى مدينة لامرد، حيث شارك في أعمال اللجنة الطبية الخاصة بجرحى الدفاع المقدس الثالث، والتقى عائلات الشهداء في المدينة. وخلال اللقاء، سلّمت والدة آوينا صورة طفلتها إلى رئيس مؤسسة الشهيد، وطلبت منه إيصال رسالتها إلى الرئيس وأعضاء الحكومة.
واستُشهدت الطفلة آوينا برزكر في باحة منزل عائلتها خلال العدوان الأمريكي-الصهيوني على مدينة لامرد. وقد رسمت صورتها الفنانة مهين سالاري، إحدى فنانات محافظة فارس.
وأصبحت الصورة، التي عُرضت خلال اجتماع مجلس الوزراء، تذكيرا بمأساة الأطفال الذين استُشهدوا خلال الحرب المفروضة في رمضان، وبمطالبة عائلاتهم بالحفاظ على ذكراهم وعدم نسيانهم.